عميد كلية طب البصرة السابق الدكتور خليل عبود مكي في ذمة الخلود

Maki

كتب الدكتور غانم مصطفى الشيخ:

تنعى الجمعية الطبية العراقية العالمية فقيدها الدكتور خليل عبود مكي عميد كلية الطب في جامعة البصرة سابقا حيث وافاه الأجل يوم أمس 11/7/2014 في عمّان. وعن ذلك كتب الأستاذ الدكتور غانم مصطفى الشيخ قائلا:

ولد المرحوم الأستاذ الدكتور خليل عبود مكي في محافظة البصرة في العراق عام 1946 وأنهى فيها دراسته الأعدادية حيث ألتحق بعد ذلك بكلية الطب في جامعة بغداد عام 1964 وتخرج منها عام 1970. أنهى الدكتور مكي أقامته الدورية في مستشفى البصرة الجمهوري ،وقد ألتحق بالخدمة العسكرية في القوة البحرية بعد ذلك. وفي عام 1973 اصبح الفقيد معيدا في قسم علم الأدوية في كلية الطب بجامعة البصرة حتى التحاقه عام 1976 بدراسة الدكتوراه في بريطانيا حيث حصل عليها عام 1979 من مستشفى سانت بارثولوميو بجامعة لندن في الفارماكولوجي السريري (علم الأدوية السريري). وقد عاد بعد ذلك الى جامعته في البصرة مدرّسا في الفارماكولوجي حيث تدرّج حتى أصبح أستاذا تتلمذ على يديه عدد كبير من الأطباء العراقيين.

وقد أهتّم المرحوم الدكتور خليل عبود مكي بالبحث الطبي، فقد نشرت له المجلات العلمية العالمية بحوثا مهمة في علم الأدوية وأختصاصاته المختلفة. أضافة الى هذا فقد كان للمرحوم باع طويل في العمل الأكاديمي والأدارة الجامعية، حيث شغل منصب معاون عميد لشؤون الطلبة ومن ثم معاون عميد للشؤون العلمية والأدارية منذ 1981 ولحين تعيينه عام 1986 عميدا لكلية الطب بجامعة البصرة وحتى عام 1993.

وقد عمل الفقيد بعد ذلك أستاذا في كليات الطب في جامعات طرابلس وسيرت في ليبيا والأسراء في عمان، كما عمل عام 2006 أستاذا في كلية الطب بالجامعة الأردنية للعلوم والتكنلوجيا في أربد.

كان المرحوم الدكتور خليل عبود مكي دمث الأخلاق، صديقا صدوقا يحب الناس، ويسعى لفائدتهم،  فأحبّه الجميع ومنهم طلبته الكثر في كل الجامعات التي عمل بها، وسيذكره أصدقاؤه وطلبته ومحبوه بالطيب من أعماله طيلة مسيرته المهنية الممتدة منذ 1970 وحتى يوم وافاه الأجل المحتوم بعد صلاة الجمعة 11/7/2014 في عمّان.

سوف تبقى ذكرى الدكتور مكي كذلك في أولاده الثلاثة حفظهم الباري وهم: أياد (مهندس علوم فضاء) وديما (صيدلانية) وأياس (طبيب أسنان). أسكنه الله القدير العظيم فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

أنا لله وأنا اليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى