روايتان تفوزان بالجائزة العالمية للرواية العربية

أعلن في أحد فنادق أبو ظبي اليوم عن نتائج المسابقة العالمية للرواية العربية. وهذا التقليد المحبذ في أجراء المسابقات الأدبية أنما من شأنه ان يعزز من مسيرة الثقافة العربية ويجعل من الكتاب والنتاج الأدبي العربي متاحا للجميع من محبي الأطلاع والأستفادة.
وقد فازت روايتان هذا العام على عكس ماهو متوقع. فقد اعلن عن فوز كل من روايتي (طوق الحمام) للروائية رجاء العالم و (القوس والفراشة) لمحمد الأشعري مناصفة بالجائزة العالمية.

novel1

أعلن في أحد فنادق أبو ظبي اليوم عن نتائج المسابقة العالمية للرواية العربية. وهذا التقليد المحبذ في أجراء المسابقات الأدبية أنما من شأنه ان يعزز من مسيرة الثقافة العربية ويجعل من الكتاب والنتاج الأدبي العربي متاحا للجميع من محبي الأطلاع والأستفادة.

وقد فازت روايتان هذا العام على عكس ماهو متوقع. فقد اعلن عن فوز كل من روايتي (طوق الحمام) للروائية رجاء العالم و (القوس والفراشة) لمحمد الأشعري مناصفة بالجائزة العالمية.

“طوق الحمام” هي رحلة روحية عبر الزمان والمكان، محاولة لكسر الجدران المادية عبر خلق فضاءات روحية تارة وتارة افتراضية، وأخرى ذهنية.

شخصيات الرواية محاصرة بالجدران والقيود والأساطير، وبعضها يلزم موقعه من الخريطة القسرية، بينما يحاول البعض الاخر الانعتاق عبر خلق علاقات خارج المكان، وأحيانا خارج الزمان.

الانسان في الرواية ليس محكوما بإعاقة الجسد وقسرية القوانين الطبيعية والاجتماعية التي تحكم حركته أو سكونه، ولكن حدوده تضعها قدرات الروح على التحليق وعبور الفضاءات والانعتاق من الأبعاد الزمانية والمكانية.

هي إذن، رحلة نحو حرية الروح وإمكاناتها اللامحدودة.

“القوس والفراشة” هي رحلة أيضا، وإن من نوع آخر.

تأمل في الماضي ، بمواقفه وأحداثه وعلاقاته، يلجأ إليها بطل الرواية بعد أن فقد حاسة الشم، بالمفهوم الطبيعي والمجازي، فقد أدى حدث مأساوي في حياة هذا اليساري المخضرم (مقتل ابنه الشاب المتفتح على الحياة في أفغانستان وهو يحارب في صفوف طالبان) ادى الى فقدانه حاسة الشم من جهة، وكذلك فقدانه الاهتمام بما يجري في العالم من حوله من أحداث يعتبرها الآخرون حساسة وجوهرية. الأشياء فقدت إثارتها ونكهتها بالنسبة له.

في رواية “القوس والفراشة” نرافق البطل في رحلته لإعادة بناء حياته انطلاقا من إعادة تقييم تجاربه السابقة وعلاقاته الأسرية والعاطفية والاجتماعية والسياسية، لنصل في النهاية الى نقطة تعتبر نقلة معقولة، فقد استعاد البطل حاسة الشم، واتجه الى الحسم (الإيجابي؟) في علاقته بصديقته، رغم أنه لم يتخلص تماما من إحساسه بالمرارة والسلبية نوعا ما في معايشته للمسرات الصغيرة والأحداث الكبيرة في حياته وحياة مجتمعه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى