أخبارمقالات

جائزة كوستا في الأدب الأنكليزي

أقلام-لندن-خاص:

فازت مونيك روفي بجائزة كوستا لكتاب العام والتي تبلغ 30 ألف جنيه إسترليني عن روايتها السادسة، حورية البحر من القوقع الأسود، والتي تبدأ عندما يرى صياد في جزيرة كاريبية حورية البحر ممتزجة بالأعشاب البحرية وهي ترفع رأسها من بين أمواج المياه المتلاطمة.

قالت سوزانا ليبسكومب، المؤرخة والمذيعة التي ترأست لجنة التحكيم، إن الرواية كانت أصيلة تمامًا -على عكس أي شيء قرأناه على الإطلاق- وتشعر بأنها كلاسيكية في صنعها من كاتبة في أوج قوتها. وتستند الرواية إلى أسطورة من أحد السكان الأصليين في منطقة البحر الكاريبي، وهي قصة حب حزينة عن صياد وامرأة جميلة طاردتها لعنة زوجات غيورات لتعيش كحورية في البحر، والتي سبحت في منطقة البحر الكاريبي لقرون.

وتقول هيئة التحكيم : “إنه كتاب سيأخذك إلى أبعد ما في خيالك – لقد وجدناه مقنعًا تمامًا”، وهو مكتوب بأسلوب شيق وبلغة جميلة ومليء بالطاقة الأسطورية والشخصيات التي لا تُنسى، بما في ذلك بعض النساء. وروفي كاتبة بريطانية من مواليد ترينيداد حيث تم ترشيحها لجوائز أورانج وكوستا في الماضي.

وقال الكاتبة روفي: “أنا الآن في الخامسة والخمسين من عمري، وأنا أكتب منذ 20 عامًا – حقًا لا يوجد أي صيغة تفضيلية يمكنني أستخدامها كافية لوصف هذا الفوز العظيم اليوم”.

وقالت ليبسكومب إن أعضاء لجنة التحكيم للجائزة ناقشوا لمدة ثلاث ساعات الروايات المرشحة قبل أختيار الروائية روفي كفائزة لهذا العام. وقالت: “تبدو الرواية وكأنها واحدة من تلك القصص التي تعتقد أنك يجب أن تكون قد عرفتها من قبل، لأنها تبدو بالفعل وكأنها كلاسيكية”. “يتم سحب حورية البحر من البحر في هذا المشهد الجذاب حقًا، والذي كما يقصد التورية بشكل كامل، يربطك في الرواية كما أنها قد صادتك. ثم أن الأمر بعد ذلك يتعلق بمسألة ما إذا كان بإمكان هذه الحورية في أن تصبح أمرأة مرة أخرى، وتعيش في مجتمع كاريبي حديث وكل الأسئلة التي تطرح في هذا الجانب الأبداعي. عندما نفكر في حوريات البحر، فأننا سنفكر في القصص الخيالية القادمة من عوالم ديزني، ولكن هذه حورية البحر العميقة – حيث تصبح امرأة تتساقط أجزاء من ذيلها وتنبعث منها رائحة. إنه مثير للذكريات الجسدية أيضا “.

وقد تخيلت روفي حورية البحر لأول مرة أثناء إقامتها في شارلوتفيل في توباغو عام 2013. بعد منافسة صيد، حيث رأت مارلين معلقًة فوق رصيف المراكب الصغيرة، وحلمت في تلك الليلة أن السمكة كانت حورية تم جرها من البحر نفسه. وفي وقت لاحق، علمت بالأسطورة-قصتها، حيث بدأت في كتابتها في عام 2016، لتدور أحداثها في عام 1976، في قرية سانت كونستانس الصغيرة في جزيرة بلاك كونش.

وتقول اللجنة المحكّمة: نعتقد أنه عندما تعمل مع الأسطورة، فإنك تخدش عصب اللاوعي الجماعي. لكن القصص القديمة معيبة، خاصة إذا كانت من بطولة النساء. وهنا تقول الكاتبة روفي: “ستكون هذه القصص دائمًا حول أستسلام الإناث، أو تعليم المرأة درسًا، أو شيء يتعلق بالسيطرة على النساء”. “حورية البحر تُلعن وتُنفى وتحرم من طقوس عبورها المثيرة في القصة القديمة، لذلك قمت بتغيير ذلك، وأعطيتها قصة حب. وعندما تعود، فأنها ستتغلب على اللعنة. أحاول أن أقول “حسنًا. فلنخرجها من البحر مرة أخرى. دعونا نعطيها ما حُرمت منه “.

وقد تم الإعلان عن فوز روفي في حفل توزيع جوائز أفتراضي أستضافته المقدمة بيني سميث. وأنضمت ليبسكومب إلى لجنة التحكيم مع المذيعة التلفزيونية والإذاعية أنجيليكا بيل، والشاعر زافار كونيال، والممثل والكاتب ستيفن مانغان، ومدون الفيديو سايمون سافيدج، والكتّاب هوراشيو كلير، وجيل داوسون ، وسادي جونز ، وباتريس لورانس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى