أخبار

جولة في صحافة لندن ليوم الجمعة 12 شباط 2021

 خاص-أقلام

تستمر التكهنات في العديد من الصفحات الأولى من الصحف حول متى وكيف سيتم تخفيف قيود فيروس كورونا في إنجلترا.

تقول جريدة التايمز إن الوزراء يدرسون خطة من شأنها أن ترى أن التباعد الاجتماعي يظل ساريًا حتى الخريف المقبل على أقل تقدير.

وتتفهم الصحيفة أن طريق الحكومة للخروج من الإغلاق يستند إلى أفتراض أن الناس سيستمرون في ارتداء أقنعة الوجه والبقاء على مسافة متر واحد لأشهر قادمة – على أمل أن تسمح بإعادة فتح الأماكن على نطاق أوسع بما في ذلك الحانات والمطاعم والمكاتب.

وتركز الديلي تلغراف على حالة عدم اليقين المتزايدة بين بعض أعضاء حزب المحافظين حول ما إذا كان بوريس جونسون سيلتزم بخطته لإعادة فتح المدارس اعتبارًا من 8 مارس المقبل.

رئيس لجنة أختيار التعليم ، روبرت هالفون ، قال للصحيفة إن التاريخ يجب أن “يوقع بالدم”.

وتنقل الصحف اليوم إن بعض النواب من حزب المحافظين أثاروا أحتمالية إعادة فتح المدارس مع أنخفاض معدلات الإصابة في لندن بشكل حاد أكثر من مناطق أخرى في إنجلترا.

وإلى صحيفة الإندبندنت التي جاءت أفتتاحيتها بعنوان “يجب أن نتعلم كيف نتعايش مع كوفيد 19”.

تقول الصحيفة إن السلالة الجنوب إفريقية من فيروس كورونا، مثل غيرها من السلالات تبدو أكثر عدوى من فيروس كورونا الأصلي، وقد يكون لقاح أسترازينيكا أقل فعالية ضدها.

وتضيف أنه على الرغم من ذلك، فإن لقاح أسترازينيكا لا يزال فعالا ضد أكثر الحالات خطورة، والتي قد تؤدي إلى دخول المستشفى أو الوفاة.

وتقول الصحيفة إن فيروس كورونا المستجد حديث الظهور وتم التعرف عليه وبدأ فهمه بالكاد قبل عام، ولهذا فإن ظهور العديد من اللقاحات بهذه السرعة هو سبب للتفاؤل والثقة.

وبحسب الإندبندنت، فإن محاولات التصدي للفيروس قد تستمر لفترة طويلة، وقد لا يتم “الفوز” في الحرب ضده بصورة تامة، ولكن الجامعات وشركات صناعة الأدوية ستواصل مساعيها في التصدي له.

وتقول الصحيفة إنه حتى وقتنا هذا لم يتم القضاء إلا على مرض واحد فقط من على سطح الأرض، وهو الجدري، وقد أستغرق الأمر ما يقرب من قرنين.

وحتى اليوم، وبعد نفقات كبيرة وأبحاث، وحتى مع وجود تطورات ملحوظة في العقاقير المنقذة للحياة، لا يوجد “علاج” أو لقاح لفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز. كما أن الدرن وشلل الأطفال لم يتم القضاء عليهما حتى الآن. وبالنظر إلى ذلك قد يكون القضاء على فيروس كورونا أمرا غير محتمل.

وترى الصحيفة أنه قد يتعين على الناس أن يتعلموا التعايش مع الفيروس. ويعني ذلك التعايش إمكانية الإغلاق الدوري، والقيود على السفر، والعمل والتباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات، وجميع الأحتياطات المعتادة، خاصة في فصل الشتاء. وربما تكون هناك حاجة إلى جرعات سنوية من اللقاح.

 وفي الصحافة أيضا:

*أميركا والصين يحاولان وضع أطر عامة للسياسات الأقتصادية فيما بينهما.. والعالم ينتظر النتائج. ومن جانب آخر فقد ألغت الصين الخدمات الدولية الأخبارية لهيئة الأذاعة البريطانية، في رد على أجراء أعلامي يخص النشاطات الأعلامية الصينية في بريطانيا.

*سوق المال البريطاني غير مرتاح للمناورات الكلامية الحادة بين رئيس بنك أنكلترا والأتحاد الأوروبي. ومن جانب آخر يقول خبير أقتصادي بريطاني معروف أن السوق البريطانية تبقى واعدة، وأنها ستعود الى سابق عهدها من أزدهار حال رفع أغلاق المدن، وبدء خروج الناس للتسوق. كما يبنى الخبير آماله على نجاح اللقاح في تحقيق الهدف.

*بايدن يجد صعوبات حقيقية في ألغاء بعض من سياسات ترامب.

*فايروس الكورونا له تبعاته الأقتصادية على الأسر في بريطانيا.

*رئيس أركان الجيش البريطاني يحذر في تصريحات خص بها جريدة الديلي تليغراف من تبعات فايروس الكورونا الأقتصادية والأجتماعية، وكيف أن الظروف اليوم مشابهة الى حد ما لظروف ما قبل الحرب العالمية الثانية.

*طريقة فحص شعاعي لغدة البروستات بأستعمال الرنين المغناطيسي تثبت أنها أفضل طريق لتشخيص سرطان البروستات من فحص الدم الخاص بالسرطان المعروف بPSA.

*وزير المالية يفكر بتجميد الفسحة الضريبية الشخصية PERSONAL TAX ALLOWANCE للمواطنين العاملين في البلاد وذلك لتحصيل بعض المال لخزينة الدولة، والتي تعاني من جراء أغلاق المدن والعجز والكساد الأقتصادي نتيجة وباء الكورونا. يأتي هذا في حين ينتظر الجميع تفاصيل ميزانية الدولة والتي سيعلن عنها الوزير في بداية شهر آذار المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى