أخبارطب وعلوم

آلام أسفل الظهر.. ما علاجاتها؟

عرض للعدد الجديد من المجلة الطبية البريطانية

قالت مؤسسة صحية في مستشفى ميدلاندز بأنكلترا إنها تعمل على فهم سبب بقاء بعض موظفيها غير محصنين بالتلقيح ضد كوفيد -19 بعد أن أظهرت النتائج الأولية من دراسة بهذا الخصوص أن الأستيعاب كان منخفضًا بشكل خاص بين الأطباء وموظفي الأقليات العرقية.

وشملت دراسة خاصة منشورة حول الموضوع 19044 موظفًا في مستشفيات جامعة ليستر الأنكليزية من الذين تلقوا جميعًا التطعيم منذ 12 ديسمبر 2020.

وقد كان الأستيعاب للقاح هو الأدنى بين الأطباء من بين جميع الموظفين، والأعلى بين الموظفين الإداريين والتنفيذيين وعلماء الرعاية الصحية.

وقال مؤلفو الدراسة إن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لفهم سبب أنخفاض أحتمالية تناول الأطباء للقاح، لكنهم أشاروا إلى أن الأطباء كانوا مجموعة الموظفين الوحيدة الموثوقة التي يشكل فيها الأشخاص من الأقليات العرقية الأغلبية. كما أنهم الأصغر سنًا من غيرهم من الموظفين، لذا فقد يعتبرون أنفسهم أقل عرضة للخطر.

 كما كان هناك الكثير من مشاكل عدم الثقة حول موضوع اللقاح المضاد للكورونا. فمن المعروف أن المواطنين من الأقليات قد تأثروا بشكل غير متناسب بفيروس كوفيد -19، كما أنهم يشعرون أنهم لم يشاركوا في صنع القرار في إطلاق التطعيم. ويشعر البعض أيضًا أن الأقليات العرقية ربما لم يتم أختبارها في تجارب المراقبة العشوائية، وهي ليست كذلك.

وأضاف أحد المختصين ” لقد أمضيت وقتًا طويلاً في التحدث إلى زملائي حول سبب اللقاحات وأهميتها، فتجاوزنا بعض المعلومات الخاطئة التي تم تداولها، وفي النهاية أخذوا اللقاح.

وقال السيد ويكلي، نائب رئيس مجلس الجمعية الطبية البريطانية BMA، “من المهم أن يتعامل أرباب العمل مع أي أسباب كامنة في موضوع عدم التلقيح. كما أن الأعتقادات والتقاليد الخاصة في مكان العمل قد تساهم في التردد بأخذ اللقاحات بين العاملين في مجال الرعاية الصحية [من الأقليات العرقية]. ومن المهم هنا أن يتمكن موظفو الأقليات العرقية من الوصول إلى المعلومات الكافية والصحيحة، وأن تقوم الدوائر الصحية بمراقبة حالة التطعيم بشكل فعال بين الموظفين، لمعرفة ما إذا كانت هناك أختلافات كبيرة تحتاج إلى معالجة سريعة”.

ونشرت المجلة موضوعا خاصا حول آلام اسفل الظهر حيث أشارت الى أن أهم ما تحتاج إلى معرفته هو:

*أن أقل من 5-10٪ من آلام أسفل الظهر ناتجة عن أمراض محددة في العمود الفقري.

*أن نسبة 90-95٪ المتبقية ليس لديها ما يشير إلى سبب خطير، ويجب على ذلك التعامل معها من خلال العلاجات المحافظة مثل المشورة  وتطمين المريض، والتمارين الرياضية، والعلاج الطبيعي، وتقويم العمود الفقري، والعلاج السلوكي المعرفي، أو السيطرة على الألم.

*يمكن أن يساعد الفرز التشخيصي على أساس التاريخ السريري والفحص في التمييز بين آلام أسفل الظهر غير المحددة أو الأكثر خطورة.

*قد يضر التصوير الشعاعي أكثر مما ينفع في حالة عدم الاشتباه في وجود حالات خطيرة، ومن المرجح أن يطيل فترة الشفاء في المرضى الذين يعانون من آلام أسفل الظهر غير المحددة.

*يمكن معالجة مخاوف المرضى الأساسية حول ما إذا كان الألم ناتجًا عن شيء خطير، وما يجب عليهم فعله للمساعدة في التعافي من خلال التثقيف السليم والطمأنة، دون الحاجة إلى الفحوصات الشعاعية.

وحول علاج مرض أرتفاع ضغط الدم بأستخدام العقاقير الطبية تشير المجلة الى أنه لا يوجد أي دليل يشير إلى أن العلاج الخافض للضغط مرتبط بسقوط المريض أرضا مثلا، ولكن الدراسة وجدت دليلًا على وجود أرتباط مع أنخفاض قليل في بوتاسيوم الدم وأنخفاض ضغط الدم، كما أن الأعراض الجانبية لبعض العقاقير المضادة لأرتفاع ضغط الدم قد تؤدي الى أصابة الكلى الحادة أو الى الإغماء. ويمكن أستخدام هذه البيانات لإبلاغ عملية صنع القرار المشتركة بين الأطباء والمرضى حول بدء وأستمرار العلاج الخافض للضغط، خاصة في المرضى المعرّضين لخطر كبير للإصابة بسبب الأعراض الجانبية السابقة أو ضعف وظائف الكلى.

كما نشرت المجلة آراء عدد من أساتذة الطب بشأن أجراءات الحكومة في الحد من أنتشار وباء الكورونا، ورأي الجمعية الطبية في عملية أعادة التنظيم لهيكيلة الخدمات الصحية المقدمة في أنكلترا. هذا أضافة الى مواضيع طبية أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى