أخبارطب وعلوم

اللقاح المضاد للكورونا…يجب أن يتاح لجميع الدول

أقلام- الوكالات

تعهدت دول مجموعة السبع أو الجي 7 بتكثيف تعاونها في مكافحة كوفيد-19 وزيادة مساهمتها في مبادرة “كوفاكس” الدولية لإيصال اللقاحات إلى البلدان الفقيرة.

وفي بيان مشترك في ختام قمة عبر الإنترنت الجمعة 19 شباط/فبراير، أكد زعماء الدول السبع زيادة إجمالي الألتزام بتعهداتهم المالية إلى 7.5 مليار دولار.

وتواجه الدول الكبرى ضغوطا متزايدة من أجل ضمان حصول الدول منخفضة الدخل على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بطريقة عادلة.

وتعهد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بمبلغ 4 مليارات دولار لهذه الخطة. ومن المقرر أن تتبرع الولايات المتحدة بملياري دولار هذا العام، ومليارين آخرين على مدار العامين المقبلين.

وتعهدت ألمانيا بمساهمة إضافية بقيمة 1.2 مليار دولار. وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل: “أشدد في مداخلتي هذه على أن الوباء لن ينتهي إلا إذا تم تحصين الجميع حول العالم باللقاحات المضادة”.

كما قرر الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة زيادة مساهمته في خطة كوفاكس.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عبر حسابها بموقع تويتر: “سوف نكون في أمان فقط إذا أصبح العالم أجمع في أمان. ووفقا لما أُعلن أثناء قمة السبع، يضاعف الأتحاد الأوروبي مساهمته في كوفاكس، الخطة العالمية لتقاسم اللقاحات، من 500 ألف يورو إلى مليار يورو. وسوف يبدأ تسليم الشحنات قريبا. إنها لحظة حقيقية من التكافل الدولي”.

وتستهدف خطة كوفاكس توفير 1.3 مليار جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا للشعوب الأكثر عرضة لخطر الوباء حول العالم في الأشهر القليلة المقبلة.

وهناك قيادة مشتركة لهذه الخطة العالمية تتمثل في التحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي)، ومنظمة الصحة العالمية، وتحالف أبتكارات التأهب الوبائي.

وأعرب مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن أمتنانه للتعهدات الجديدة، لكنه أكد على أن هناك حاجة إلى المزيد من أجل التعامل مع مشكلة غياب التوازن في عملية التحصين باللقاحات حول العالم.

وقال أدهانوم غيبريسوس: “تحقيق المساواة في الحصول على اللقاحات ليس مجرد الأمر الصحيح الذي ينبغي القيام به، بل إنه أيضا الأمر الذكي الذي ينبغي فعله”.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد حثّ الدول الأوروبية والولايات المتحدة على إرسال ما يصل إلى 5 في المئة من إمداداتها من اللقاحات إلى الدول الأفقر.

تأتي التعهدات الجديدة بالمزيد من مساهمات الدول الغنية في كوفاكس بعد أيام من انتقادات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سياسة توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، واصفا ما يحدث على صعيد هذا التوزيع بأنه “غير متكافئ وغير عادل”.

وأضاف أن عشر دول فقط تتحكم في 75 في المئة من اللقاحات، بينما لم تتسلم 130 دولة حول العالم جرعة واحدة منها.

والقمة التي عقدت الجمعة هي الأولى لمجموعة دول السبع منذ أبريل/ نيسان الماضي، وهي أيضا القمة الأولى التي يحضرها جو بايدن كرئيس للولايات المتحدة.

وتعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أثناء الاجتماع، بالتبرع بمعظم ما سيفيض عن حاجة بلاده من جرعات اللقاح ضد فيروس كورونا للدول الفقيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى