Uncategorizedأخبارمقالات

جولة في صحافة لندن ليوم الخميس 11 آذار 2021

أخبار كثيرة تتناولها صحف لندن اليوم بالتحليل من خلال صفحاتها وملاحقها..ولعل خبر أختطاف أمرأة بعمر ال 33 عاما في لندن، وألقاء القبض على ضابط شرطة بشأن عملية الاختطاف وقد يكون القتل، يعتبر أمرا غير مسبوق في العاصمة البريطانية..وقد تصدّرت صورة المرأة المختطفة ساره أيفيرارد، والشرطي المتهم الصفحات الأولى في أغلب صحف اليوم.

ومن الأخبار الأخرى:

*حالات الوفيات بين الرجال بسبب الكورونا هي أكثر مما عليه عند النساء، حيث تصل نسبة الوفيات الى أكثر من 30% عند الرجال، وخاصة أثناء الموجة الأولى من الوباء، مقارنة بوفيات النساء المصابات بالمرض. وتقول أحصائية منشورة من قبل مكتب الأحصاء في بريطانيا أن الوفيات بين الرجال قد كانت في أعمار الأنتاج والعمل بمختلف أختصاصاته دون أستثناء..في حين ذكرت هذه الدراسة العلمية أن تأثيرات الكورونا على المرأة تمثلت أكثر في التأثير النفسي والعاطفي، حيث عانى الكثير من النساء من حالات القلق والكآبة والأنعزال في البيوت.

*تطور كبير في تشخيص سرطان القولون، وذلك من خلال أستخدام المرضى أنفسهم لكبسولة تحتوي على كاميرا صغيرة، يمكن بلعها من قبل الأشخاص الذين يشكون من أعراض قد تكون نتيجة مرض السرطان..ويأتي هذا التطور من خلال أتجاه المستشفى في بيتك، وهو أتجاه عمل فرضته تطورات الوباء وطول أنتظار المرضى لتشخيص حالاتهم المرضية المختلفة في المستشفيات. فمن خلال هذا التطور التقني المهم سيتمكن الآلاف من الأشخاص من التوصل الى تشخيص أسرع لحالة سرطان القولون مثلا..فالكاميرا الدقيقة التي يتم بلعها بكبسولة صغيرة ستبث صورها من داخل الأمعاء الغليظة (القولون) وبمعدل صورتين في الثانية الواحدة..حيث سيرصدها أطباء المستشفى على حواسيبهم الألكترونية، مما يمكنهم من التوصّل للتشخص الصحيح لحالات السرطان.

ومما يذكر فأن سرطان القولون هو ثاني أكبر أنواع السرطانات شيوعا في بريطانيا. ومن المؤمل أن يفتح هذا التطور الباب لمزيد من طرق تشخيص الأمراض في البيت بدل الأنتظار لمواعيد المستشفيات.

*أما أستقالة الأعلامي المعروف في بريطانيا بيريز موركان من وظيفته من أحدى شركات القنوات التلفزيونية البريطانية، بسبب موقفه من المقابلة التي أجرتها أوبرا وينفري مع زوجة حفيد الملكة أليزابيث، فقد اثارت هذه الأستقالة ردود أفعال متضاربة.. ولكن أهم ردود الأفعال هذه هو البدء بحوار جاد حول حرية الأعلام وحرية الكلام، حول قضايا مهمة في بريطانيا تخص الأقليات والأعراق، والعائلة المالكة، والتاريخ وشخصياته، أضافة الى شؤون الصحة النفسية والعقلية، الى غير ذلك من قضايا وشؤون أنسانية. ومما لا شك فيه فأن مثل هذا الحوار يعتبر صحيا في بلد عانى من تأثيرات وباء الكورونا الضارة على مختلف الأصعدة. ولابد للأقليات في البلاد من أن يكون لها دورها في هذا الحوار.

*تظاهرات للأطباء في مدينة مدريد الأسبانية بسبب أوضاعهم الصعبة، وظروف العمل في ظل وباء الكورونا. ومما يذكر فأن مستويات أنتشار الفايروس في مدريد كانت وما زالت في أعلاها مقارنة مع مدن أوروبية أخرى.

*أنخفاض معدلات الولادات في أوروبا، والسبب يعود لوباء الكورونا وتأثيراته.

*واشنطن وبكين يدخلان في حوار قبل اللقاء بين القيادتين السياسيتين.

*السلالة البريطانية من الكورونا هي أخطر من الفايروس الأصل بنسبة 80-100%، وذلك حسب الدراسات العلمية الجارية في بريطانيا بهذا الخصوص.

ومن البي بي سي:

نشرت صفحة الرأي في جريدة الغارديان مقالة للرئيس التنفيذي لشركة أسترازينيكا، باسكال سوريوت، بعنوان “كوفيد – 19 لا يحترم الحدود، ولذلك يجب أن تكون أستجابتنا عالمية”.

ويقول الكاتب إنه “لا يوجد لقاح، مهما كان جيدا، يمكنه حماية المجتمعات حتى نتمكن من إيصاله إلى الناس كافة. لمكافحة هذا الوباء، نحتاج إلى نطاق عالمي، وعلينا أن نتحرك بسرعة. لهذا السبب قررنا بناء أكثر من 12 سلسلة إمداد إقليمية حول العالم لتصنيع اللقاح، والأستفادة من قدرتنا الصناعية الخاصة ولكن أيضا مشاركة معرفتنا مع أكثر من 20 شريكا، حتى يتمكنوا من تعزيز قوة إنتاجنا الإجمالية”.

ويضيف “مع ذلك، فإن تطوير اللقاح وتصنيعه وتوزيعه هو مسعى معقد للغاية، خاصة عند القيام به بهذه السرعة وهذا النطاق. إن صنع لقاح هو عملية بيولوجية تسمح بهامش ضئيل للخطأ، وهذا هو السبب في أنه من المحتم أن تكون هناك تحديات على طول الطريق”.

“نحن نعلم أن اللقاحات لا يمكن أن تأتي بالسرعة الكافية، ولكن من المهم أن نفهم أننا ما زلنا في المراحل الأولى من عملية الإنتاج التي لا يتجاوز عمرها بضعة أشهر. ليس لدي أدنى شك في أن إمدادات اللقاحات سترتفع قريبا بشكل كبير جدا، وستتم حماية مئات الملايين، وبالتدريج المليارات، من الناس”، يشرح سوريوت.

ويوضح الكاتب أن “تطعيم الناس في جميع أنحاء العالم هو بلا شك أكبر برنامج للصحة العامة في التاريخ. لدينا الآن العديد من اللقاحات الفعالة للغاية التي تتجاوز الأحلام الأكثر جموحا لما كان يتخيله أي شخص قبل 15 شهرا عندما تم التعرف على كوفيد – 19 لأول مرة”. ويختم “إذا واصلنا المسار، فستبدأ هذه اللقاحات عالية الفعالية في تمهيد الطريق نحو الأقتراب من الحالة الطبيعية طوال هذا العام. لكننا لن نفعل ذلك إلا إذا استطعنا التأكد من أن اللقاح متاح للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى