في يوم تكريم الدكتور عبد الرضا عليّ: الجمعية العربية للثقافة في كارديف/ويلز تخصص: جائزة عبد الرضا عليّ للأبداع الأدبي للشباب

5

أقامت الجمعية العربية للثقافة في مدينة كارديف عاصمة مقاطعة ويلز ببريطانيا أمسية تكريمية لأستاذ الأدب والنقد الأدبي الدكتور عبد الرضا عليّ في يوم السبت المصادف السابع من شهر مايس وذلك على قاعة المركز الفني العالمي في المدينة. وقد أمتلأت القاعة بالحضور من محبي الأدب والثقافة ومتابعي الناقد ونتاجاته وكتبه. وجاءت هذه الأحتفالية في نفس الوقت الذي أصدرت فيه مؤسسة المثقف العربي في استراليا كتابها التكريمي الثاني والمعنون” الدكتور عبد الرضا عليّ: رحلة متوهجة في فضاء النقد والدرس الأكاديمي”. وقد قدّم المحتفى به وعرّف به رئيس الجمعية في كارديف الدكتور عامر هشام فقال أن واحدا من أهم أهداف المهتمين بمسيرة الأبداع الأدبي هو تكريم أساتذة الأدب والثقافة من مربي الأجيال ومن الذين تتلمذت على أياديهم نخبة من الأدباء والكتاّب. وتتشرف الجمعية العربية للثقافة في كارديف أن يكون الأستاذ عبد الرضا عليّ هو أول من تكرمهّم الجمعية مذكرّين أجيالنا الناشئة بالمنهج الفكري والثقافي الذي أنتهجه المحتفى به ليظّل النبراس والهادي للمسيرة الأدبية المستقبلية.

وقد شاركت الشاعرة العراقية ورود الموسوي في أمسية التكريم وألقت بالمناسبة كلمة مؤسسة المثقف نيابة عن الأستاذ ماجد الغرباوي رئيس المؤسسة وراعيها فقالت ورود: أن التكريم رحلة أكتشاف جديد للمحتفى به نتعرّف من خلالها على منجزه وأبداعاته، ونقف على مفاصل مهمة من حياته، فالحوار المفتوح مثلا كان فرصة للتعرف على محطات مهمة في حياة الدكتور عبد الرضا عليّ.

وبعد ذلك فصلّت الشاعرة الموسوي عبر دراستها الموسومة ” أهمية الرمز/عبد الرضا عليّ أنموذجا” فقالت أن الناقد عليّ أهتم بالرمز أهتماما خاصا وواضحا في كل ما قدمّه في الأدب العربي الحديث..حتى أن الكشف عن الرمز في النص الأدبي قد اصبح ديدنه الشاغل فتراه مفتشا عن الرمز في كل شيءمرجعا كل صورة لأصلها باحثا عن الأصل في كل ما تمتد اليه يده أوتطاله مدركاته التحليلية في الأساطير والتراثات الشعبية وحتى الأمثلة وحكايات العجائز وما يدور في ازقة العالم الضيقة.4

ومن خلال متابعاتها لنتاجات الأستاذ عبد الرضا عليّ تستنتج ورود الموسوي أن من يقرأ كتاباته لا يشعر بملل او ضجر، فاللغة منسابة هادئة..رصينة برصانة أعتماده على المناهج البحثية والمعرفية..مستفيدا بما يتمتع به من أرضية صلدة بنيت وتتلمذت على أيدي كبار النقاد في العراق والعالم العربي.8

وقد تمتّع الحضور بكلمة المحتفى به حيث فصّل عن محطات مرّت في حياته فأثرت به وصاغت أسلوبه في الأدب والثقافة. ففي موضوعة قصيدة النثر أشار الدكتور عبد الرضا أن قصيدة النثر المتميزة تطورت عن قصيدة الشعر الحر (التفعيلي) وقصيدة الشعر الحر تطورت عن قصيدة الشطرين، وعلى وفق هذا فالقابضون على جمرة قصيدة النثر هم أولئك الذين عرفوا الأيقاع الموسيقي جيدا، وحين وجدوه يعيق تحقيق بعض أنطلاقاتهم التعبيرية لجأوا الى قصيدة النثر المنفلتة من عقال التقنين الوزني.

وشارك عضو الجمعية العربية للثقافة في كارديف الشاعر أحمد الطّيف بقصيدة معبّرة بالمناسبة نالت أستحسان الحضور.

كما وشارك عازف آلة الجوزة الأستاذ صهيب الرجب بالأمسية التكريمية فشّنف أسماع الحضور بنغم عراقي أصيل.

وفي ختام الأمسية تفضل الدكتور عامر هشام بتقديم الشهادة التقديرية بأسم الجمعية العربية للثقافة للأستاذ عبد الرضا عليّ كما قام الدكتور صالح أصلان ونيابة عن مؤسسة المثقف بتقديم شهادتها التقديرية أيضا.

وقد أعلن الدكتور عامر هشام أن الجمعية العربية للثقافة في كارديف ستخصّص جائزة  للمبدعين من الكتاّب الشباب في أعمار 15-25 عاما بأسم جائزة عبد الرضا عليّ للأبداع الأدبي للشباب على أن تكون سنوية وتعلن شروط المشاركين فيها عن طريق موقع الجمعية الأكتروني.

www.aqlam.co.uk

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى