أخبارمقالات

الناقد العربي الكبير د. شاكر عبد الحميد في ذمة الخلود

توفي في 18 آذار 2021 الدكتور شاكر عبد الحميد، الكاتب والناقد العربي المعروف ووزير الثقافة المصري الأسبق؛ بعد إصابته بفيروس كورونا.

الدكتور شاكر عبد الحميد من مواليد 20 يونيو 1952 بأسيوط بصعيد مصر، عمل أميناً عاماً للمجلس الأعلى للثقافة ثم تولى منصب وزير الثقافة بوزارة كمال الجنزورى فى ديسمبر 2011، وهو أستاذ لعلم نفس الإبداع – أكاديمية الفنون المصرية.

نال الراحل جوائز عديدة منها: جائزة شومان للعلماء العرب الشبان فى العلوم الإنسانية والتى تقدمها مؤسسة عبد الحميد شومان بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1990، جائزة الدولة للتفوق فى العلوم الاجتماعية – مصر – 2003، جائزة الشيخ زايد للكتاب فى مجال الفنون -2012 عن كتاب الفن والغرابة.

ترك الراحل سلسلة طويلة من المؤلفات الأبداعية في شؤون الأدب والفكر هي بالعشرات (تزيد على ال 100) فيها الكتب والدراسات والحوارات والترجمات الى غير ذلك . وقد ركز في طروحاته الفكرية على العلاقة بين علم النفس والأدب.. ولا غرابة فهو الذي نال الدكتوراه من جامعة القاهرة العريقة عام 1984 متخصصا بعلم نفس الأبداع. ومن دراساته المنشورة : المرض العقلي والأبداع الأدبي، الدراسات النفسية والأدب، وكتابه المعنون مدخل الى الدراسة النفسية للأدب، والفن وتطور الثقافة الأنسانية، ودراسته حول أساليب التعلّم والتفكير وعلاقتها بدافعية الأنجاز. ومن مترجماته كتاب الأسطورة والمعنى لكلود ليفي شتراوس.

وفي دراسة له منشورة في مجلة الأقلام العراقية عام 1983 جاءت بعنوان: في القصة المصرية القصيرة.. الدوافع والغايات، يقول عبد الحميد شاكر: يسعى الكاتب المبدع جاهدا طوال حياته أن يحقق ذاته، وأن يحقق أكبر قدر ممكن من التواصل مع الآخرين، وأن يستوعب ظواهر الحياة، وأن يصل الى كتابة ما يعتقد أنه حقيقي وصحيح، فيؤكد قيمة الأنسان ودوره في تغيير الواقع. يحاول الكاتب أن تكون شخصيته وأتجاهاته ورؤيته الصادقة للواقع والحياة من ناحية، وأعماله الفنية الأبداعية من ناحية أخرى هما شيء واحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى