Uncategorizedطب وعلوممقالات

الرقائق أو أشباه الموصلات..والثورة الصناعية الرابعة

أقلام/خاص

تعتبر موضوعة تصنيع الرقائق أو المواد شبه الموصلة Semiconductorsوتطوراتها خلال المرحلة الزمنية الحاضرة من الموضوعات المهمة. فمن المعروف أن أشباه الموصلات أو الرقائق هي مجموعة من المواد الصلبة البلورية والتي تمتلك قدرة متوسطة على توصيل الكهرباء، بحيث لا توصل الطاقة الكهربائية بكفاءة المواد الموصلة المعروفة، لكنها ليست أيضا موادا عازلة.

ومن مميزات الرقائق (أشباه الموصلات) أنها كفوءة في مجال الطاقة، وذات أسعار منخفضة وغير مكلفة، وهذا يجعلها الأنسب في العديد من الأستخدامات. وما أستخدام شبه الموصلات في صناعة الإلكترونيات الاّ لكفاءتها وقدرتها العالية.
وعليه فأنها تستخدم أيضا في مجال صناعة الأجهزة الألكترونية بأختلاف أنواعها، ولها دورها المهم في الثورة الصناعية الرابعة وما تعنيه من تقدم تقني ينعم به أنساننا المعاصر. فالرقائق يمكن أن تدخل في تصنيع أجهزة ومعدات تعتبر من أساسيات الألكترونيات الحديثة، وتشمل الراديو والكمبيوتر والتلفزيون والهاتف وأجهزة أخرى كثيرة. أما الأجزاء الألكترونية والتي تعمل بأشباه الموصلات فتشمل الترانسستور والخلايا الشمسية والصمامات الثنائية. كما تعتبر ألواح الطاقة الشمسية  أكبر مثال للأجهزة التي تعمل بالمواد الموصلة حيث تقوم بتحويل الطاقة الضوئية الى طاقة كهربائية.

ومن مميزات مرحلة الثورة الصناعية الرابعة الربط بين العلم والتكنولوجيا، وأعتماد تقنية الروبوتات أو الأنسان الآلي، والذكاء الأصطناعي وخزن المعلومات في غيم الفضاء أو  .Cloud Computing

ومن أيجابيات أشباه الموصلات علميا وعمليا:

توفر جهد كهربائي قليل.

تعمل أيضًا على تنظيم الجهد الكهربائي.

لا تسبب ضوضاء أو أي إزعاج.

 تدخل في صناعة الإلكترونيات والدوائر المتكاملة، وذلك لأنها تتميز بحجم صغير.

تقلل من استهلاك الطاقة.

 تعمل كمفاتيح لخفض ورفع التيار الكهربائي.

 تتميز الأجهزة التي تحتوي على أشباه الموصلات بأنها ذات عمر طويل.

اما عمليات تصنيع أشباه الموصلات في العالم فأن تايوان مثلا أنما تستحوذ على ما يقرب من 23% من عمليات تصنيع شبه الموصلات في السوق العالمية..ومن المعروف أن لأميركا قصب السبق في صناعة أشباه الموصلات من خلال سيطرتها على 48% من حصة السوق أي حوالي 193 مليار دولار، وتحتل شركة أنتيل الأميركية المرتبة الأولى في العالم من حيث المبيعات للرقائق.

ومن ناحية أخرى تمثل أشباه الموصلات العمود الفقري للطموحات التكنولوجية المتبادلة بين الولايات المتحدة والصين. وتعد أشباه الموصلات نقطة ضعف تكنولوجية حرجة لكل من الصين والولايات المتحدة – اللتين تعتمدان بعضهما على بعض- وكذلك تايوان، في صناعة أجهزة أشباه الموصلات المتطورة.  ومن المرجح أن تصبح تايوان مركزًا للتوترات بين الولايات المتحدة والصين، بالنظر لدورها المركزي في تصنيع أشباه الموصلات وسلاسل توريد التكنولوجيا.

وعربيا فأن مدينة دبي في الأمارات العربية المتحدة قد أسست واحة السيليكون للتمكن من أيجاد مركز تصميم الدوائر أو Circuit Design Centre وذلك سنة 2001. كما أن مدينة أبو ظبي كانت قد أسست في عام 2008 شركة أستثمار للتقنية المتقدمة أضافة الى جهود معهد (مصدر) للعلوم والتكنولوجيا في أبو ظبي في هذا المجال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى