Uncategorizedأخبارمقالات

جولة في صحافة لندن 27 آذار 2021

عامر هشام الصفار

كثيرة هي أخبار الصحافة لهذا اليوم.. وكثيرة هي تحليلاتها لما وراء الخبر.. ويبقى الهّم الشاغل للجميع هو كيفية فتح المدن، والعودة لمزازلة النشاطات الأنسانية الطبيعية، في ظل الوباء –وباء الكورونا.. وفي الأخبار:

-سيتمكن الأشخاص من ذوي السبعين سنة عمرا فأكثر من أخذ جرعة جديدة من اللقاح المضاد للكورونا، وذلك أبتداءا من شهر أيلول/سبتمبر المقبل، لوقايتهم من التغيّرات والسلالات الجديدة للفايروس..هذا ما صرّح به للأعلام وزير حملة التلقيح البريطاني (العراقي الأصل) السيد ناظم الزهاوي. وتشمل مجموعة الذين يمكنهم التلقيح بجرعة جديدة، كل العاملين في المجال الصحي، والعاملين في دور العجزة أيضا. وأشار الزهاوي الى أن بريطانيا تتوقع أن تكون 8 لقاحات متوفرة ومجازة للأستخدام العام بحلول الخريف المقبل. وسيكون واحد على الأقل من هذه اللقاحات كافيا لزيادة المناعة ضد المتغيرات الفايروسية الثلاثة، والتي رصدتها المختبرات العالمية، وذلك عن طريق جرعة واحدة من هذا اللقاح. وأعتقد أن الوزير يتحدث هنا عن لقاح نوفافاكس الأميركي.

هذا وقد أنخفضت حالات الكورونا وأصاباتها في عموم بريطانيا الى 6 آلاف حالة في اليوم الواحد بينما هي في فرنسا تقرب من 42 ألف حالة يوميا، وفي ألمانيا 22 الف حالة باليوم الواحد. ومما يذكر أن هناك خطة لتلقيح الأطفال والصبيان في أعمار ال12-17 عاما وذلك في شهر آب المقبل. أضافة الى التنويع في مصادر أستيراد اللقاحات ومحاولة تصنيعها محليا، رغم أن هناك مصانع حاليا في بريطانيا لأنتاج لقاح أسترازينيكا/أكسفورد، الاّ أنها غير كافية لسد الحاجة محليا. ومن المتوقع أن تتوفر جرع لقاح موديرنا الأميركي في بريطانيا الشهر المقبل. ومما يذكر أن 29 مليون شخص قد تم تلقيحهم في المملكة المتحدة لحد الآن.

-وفي جريدة المال والأعمال الفانينشيال تايمز صورة مكبرة عن قناة السويس وما حصل من أغلاق لها بسبب جنوح الناقلة الضخمة (طولها 400 مترا وعرضها 59 مترا) والتي سدت مجرى القناة، مما أثّر على حركة التجارة العالمية. وتنقل الجريدة أحدث ما يجري من محاولات تعويم الناقلة مع ذكر أن الأمر قد يصل الى الحل قريبا.

-وفي الصحافة أيضا توقعات لثورة علمية بعد تمكّن المختبرات والمراكز الأكاديمية في العالم من تصنيع عدد من اللقاحات المضادة للكورونا. فالوباء بالذات قد جعل من العلماء في حالة سباق مع الزمن، فكأنها لحظة الأنفجار العظيم في العلم، وخاصة منه العلم في بريطانيا. فهناك اليوم العديد من مشاريع البحوث الجديدة للتوصل الى أدوية مضادة للسرطان، ولداء السّكر، ولمرضى التليّف الكيسي الذي يصيب الرئتين، وللألتهابات التي قد لا تستجيب للمضادات الحيوية. وكل ذلك مما يمكن أن يتسارع خلال ال 12 شهرا ليؤتي أكله عام 2023. وما يمكّن العلماء من ذلك هو التقنيات الحياتية الجديدة التي تم الحصول عليها وتطويرها وصولا للقاحات، مما يمكن أن يستخدم في مجال بحوث طبية أخرى. ومن المعروف أن علماء كلية الطب في كلية أمبريال في لندن، أنما يعملون حاضرا على أنتاج لقاح مشترك بين كورونا الأنفلونزا المعروفة وكورونا الفايروس المستجد كوفيد19، مما يمكن أستعماله في العام المقبل.

-ومن المواضيع الأخرى هو موضوعة تشديد الرقابة على السفر الى الخارج، من والى المطارات البريطانية، وذلك للحيلولة دون أنتشار سلالات جديدة من الكورونا في البلاد. وعليه سيظل الحظر مفروضا لمدة 10 أيام على الأشخاص القادمين الى بريطانيا، مع دفع مبلغ 1750 جنيها للأقامة في فندق المطار. تأتي هذه الأجراءات مع أستمرار توارد الأخبار عن تزايد حالات الكورونا في عموم القارة الأوروبية.

-وزير المالية ريتشي سوناك يطالب المواطنين بالخروج والتمتع في المحلات التجارية والتي ستفتح أبوابها حتى العاشرة ليلا، بعد التسهيلات المتوقعة قريبا (12 نيسان المقبل) في فتح المرافق التجارية في أنكلترا. وتخمّن وزارة المالية أن مدخرات الشعب قد وصلت الى 180 بليون جنيها خلال أغلاق البلاد العام الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى