أخبارمقالات

قراءة في صحافة لندن لهذا اليوم

عامر هشام الصفار

قد تنتابك مشاعر مختلفة وأنت تبحث في صحف اليوم في لندن عن الأخبار التي تعتقدها مهمة.. فأنت ستفرح بالتأكيد وأنت تطالع عنوان جريدة يقول أنه صيف الحب ذلك الذي ننتظره بفارغ الصبر، ولكل له أسبابه.. فهو الصيف الذي سيكون بدرجة حرارة الربيع (20 درجة مئوية مثلا)، وهو الحب بعد أغلاق المدن بسبب الكورونا، مما جعل اللقاء بين الأحبة صعبا ومتعذرا..فهل تعود القلوب الى بعضها لتلتقي تحت ضوء الشمس وظلال الزيزفون؟…كما قال يوما المنفلوطي خالد الذكر..ثم تتفاءل وأنت تقرأ عن لقاح موديرنا الأميركي والذي سيصل لندن بعد 3 أسابيع.. فالجميع متحمس لمزيد من جرعات اللقاحات لأنها الطريق الوحيد لمواجهة فايروس متلون كالحرباء..ومراوغ كاللصوص… اللقاحات الجديدة في جيلها الثاني تستعد أيضا هذه الأيام لتكون الجواب على تحديات السلالات والتغيرات من الفايروس الكوفيد19 في القادم من أشهر وسنوات.

 

ونقرأ عن أن طرق العمل في الدوائر ستتغير بتغير ظروف التعامل مع الوباء..ذلك الذي كلّف بريطانيا ما يزيد على 120 ألف حالة وفاة  وهناك من يقول بل أنها 150 ألفا… وكلّفها البلايين من الجنيهات كخسائر أقتصادية وديون… فكان لابد لظرف العمل من أن يتغير.. وهكذا تقول الصحافة أن موظف المستقبل القريب قد يسأل رب عمله لأن يؤدي الوظيفة من البيت، وأن كان ولابد من وجوده في الدائرة فهو ليومين مثلا في الأسبوع..فاذا بك تطالب بالنظام الوظيفي الهجين..بين البيت والدائرة… ولكن لابد لرب العمل من مراقبة عند ذاك لموظفيه في بيوتهم. وهنا تتوقف فالأمر كما يبدو أكثر تعقيدا مما يظن البعض.

ثم تتجول بين صفحات صحف الأحد وهي بعديد صفحاتها قد تصل الى المئات فاذا بك أمام تقرير غير متوقع يشير فيه الصحفي الى أزمات أخلاقية تعيشها البلاد..ومن ذلك حالة الأعتداءات الجنسية في المدارس أهلية كانت أم حكومية..وتحرش بالفتيات مما ترصده أحدى الصحف، وتشير الى موقع على النت يراقبه المسؤولون فيه أشارة الى ما يقرب من 100 مدرسة، يعيش فيها طلبتها مشاكل من هذا النوع. وها هي المشكلة فما الحلول؟.

ولا تريد الصحف أن تطرح مشاكلا فقط على الناس في يوم عطلتهم، فراحت أغلبها تخصص الملاحق لأفضل أنواع الطعام وأفضل طرق الطبخ، فأذا بنا أمام 20 وصفة طعام تدخل فيها الجبنة مكونا رئيسا..أضافة الى أنواع الحلويات.. والسلاطات.. مما  تقرأ عنه فلا يسيل لعابك، لأن الجريدة وضعت كل ذلك على الورق .. وتريده أنت ان يكون جاهزا على مائدة طعامك.. !.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى