أخبارطب وعلوم

تطورات اللقاحات المضادة للكورونا في الصحافة البريطانية

عامر هشام الصفار

تناولت صحافة لندن لهذا اليوم 31 آذار 2021 أخبارا عدة تتعلق بتطورات اللقاحات المضادة للكورونا وخاصة منها لقاح أسترازينيكا/أكسفورد ولقاح فايزر/بايونتك. فقد نشرت جميع صحف اليوم أخبارا تفيد بأيقاف ألمانيا وكندا العمل بلقاح أسترازينيكا البريطاني للأشخاص بأعمار تقل عن 60 عاما، وذلك بسبب حالات تكوّن الخثرة الدموية ونقص عدد قريصات الدم المسؤولة عن تكوّن الخثرة عند 31 حالة في ألمانيا مثلا..وهي حالات تقرب من حالة واحدة لكل 100 ألف من الأشخاص الملقحين. وتظل وجهة النظر العلمية في مراكز البحث البريطانية (مصدر لقاح أسترازينيكا/أكسفورد) تقول بأن فوائد اللقاح في مواجهة فايروس الكورونا، وفي الحد من مضاعفاته، والحد من عدد الوفيات، أنما تفوق الى حد كبير بعض الأضرار الجانبية المتوقعة والنادرة الحصول. وكما هو معروف فأن لكل عقار ضرره الجانبي أحيانا مما هو معمول به في عالم الطب والصحة.

وفي خبر آخر تشير الصحف الى أختبار العلماء لطرقهم المعملية لأنتاج لقاح فايزر/بايونتك في موقع جديد في مدينة ماربورك الألمانية.. حيث ذكرت شركة بايونتك الألمانية أنها تخطط لزيادة أنتاجها من اللقاح (لقاح فايزر) ليصل الى 20.5 بليون جرعة وبزيادة بنسبة 25%.

وتقول الأخبار كذلك أن الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشارة الألمانية ميركل دخلا في حوار قبل يومين مع الرئيس الروسي بوتين حول شراء اللقاح الروسي، وذلك بعد ايقاف ألمانيا أعطاء اللقاح البريطاني (أسترازينيكا) مؤقتا لمواطنيها من ذوي الأعمار التي تقل عن الستين عاما. وقد تؤدي هذه المناقشات الى أجازة أستعمال لقاح سبوتنك الروسي في الدول الأوروبية قريبا.

أما بروفيسور أدريان هل المشرف العلمي على أنتاج لقاح أكسفورد البريطاني، فقد صرّح لصحافة اليوم أنه لا توجد الأمكانيات الكافية واللازمة لأنتاج جرعات من اللقاحات المضادة للكورونا في بريطانيا، رغم الأتفاق مع شركة نوفافكس لأنتاج 60 مليون جرعة من اللقاح محليا. وفي حديثه مع جريدة آي اللندنية يواصل البروفيسور القول أن بريطانيا ضعيفة جدا في أنتاج اللقاحات. ولعل واحدا من أهم الصعوبات في هذا المجال هو أيجاد من يستطيع من الصناعيين مساعدتنا في هذا المجال.

وفي نفس الوقت فقد أعلن البروفيسور هل أن جامعة أكسفورد تعمل حاليا على تجربة اللقاح سريريا عن طريق الأستنشاق الأنفي مما سيقلّل من كمية اللقاح المطلوبة الى النصف ويسرّع عملية توزيعه عالميا.

وفي نفس الوقت لم ينس الباحث دعوة الحكومة البريطانية وحكومات العالم الغني للعمل المشترك من أجل تطوير لقاحات أخرى، مضادة لأمراض فتاكة كمرض الملاريا مثلا، بغية أنقاذ حياة الملايين من البشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى