Uncategorizedأخبار

قراءة في العدد الجديد من المجلة الطبية البريطانية

أقلام-خاص

معالجة الأرق بعيدا عن العقاقير المنومة:

تؤكد التعليمات الطبية الحديثة والتي تم تعميمها على الأطباء في بريطانيا أنه يفضّل اللجوء أولا الى العلاجات غير الدوائية، للتعامل مع مشكلة الأرق المزمن والتي يعاني منها البعض. ومن هذه العلاجات مثلا ما يسمى بالعلاج السلوكي المعرفي. فقد لاحظت دراسة حديثة حول الموضوع أن المهدئات والأدوية المنومة، أنما تعتبر شائعة الأستعمال في بريطانيا. فقد قدرّت الأحصائيات عام 2017 أن ربع مليون من الناس في المملكة المتحدة أنما تناولوا المهدئات لفترة تزيد على السنة. ومما هو معروف فأن أستخدام العلاجات غير الدوائية للتعامل مع الأرق يقلّل من الحاجة الى المهدئات وأضرارها على الصحة. وتقول المجلة أن العلاج السلوكي المعرفي يمكن أن يتوفر اليوم من خلال تطبيقات تلفونية أو من خلال شبكة الأنترنيت بصورة عامة.

العلاج على مبعدة:

ونشرت المجلة مقالة قصيرة لمريضة عانت من الكورونا وهي تصف حالتها المرضية، وكيف أنها تلقت النصائح الطبية، وتم التعامل مع حالتها من البيت، ودون الحاجة للدخول الى المستشفى وعبر الأنترنت، ومن خلال قياس المريضة نفسها لمستوى الأوكسجين في دمها ودرجة حرارة الجسم. وقد شرحت البروفيسورة تريشا كرينها وفريقها العلمي، تفاصيل أستخدام غرفة العلاج الأفتراضية، والتعامل مع المرضى على بعد.

الكورونا .. والفحص المختبري

وقد نشرت المجلة في عددها الصادر في الثالث من شهر نيسان/أبريل 2021 عدة بحوث تتناول ضرورة الألتزام بالفحوصات المختبرية للكورنا، وللمتابعة وعزل من يثبت وجود الفايروس عندهم. ومن هذه البحوث ما نشرته لويز سميث الباحثة الطبية مع فريقها، والتي حلّلت فيه نتائج الفحوصات الطبية ل 37 بحثا أحصائيا حول الموضوع، وعلى مدى فترة زمنية أمتدت من بداية آذار 2020 وحتى نهاية كانون ثاني الماضي. وقد أستنتجت الدراسة أن مستوى الألتزام بالفحوصات المختبرية كان قليلا…رغم بعض التطورات الأيجابية مؤخرا. وتقترح الباحثة دعما ماليا ومساعدات عملية لمن تشملهم الفحوصات، أضافة الى أهمية أرسال الرسائل النصيّة للناس، وخاصة للعاملين في وظائف أساسية مما قد يزيد من الألتزام بالفحوصات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى