أخبارمقالات

جولة في صحافة لندن ليوم الأثنين 12 نيسان 2021

أقلام/خاص

تتناول صحافة لندن لهذا اليوم 12 نيسان 2021 موضوع فتح المدن والمحلات التجارية في أنكلترا وبقية المقاطعات البريطانية. وهي خطوة طال أنتظارها من قبل الناس بعد أغلاق دام لثلاثة أشهر بسبب وباء الكورونا الذي تراجعت الأصابات به والوفيات في البلاد. فقد أهتمت الصحف بذلك ونشرت تحذير رئيس الوزراء من أن لابد من الأهتمام بأساسيات الوقاية الصحية من كمامات وتباعد أجتماعي ومراعاة لشؤون النظافة الشخصية والتعقيم في المحلات. ثم أن الحكومة طلبت من أصحاب المطاعم أن تقدم خدماتها خارج بناية المطعم نفسه لما لذلك من أثر أيجابي، وللتقليل من الأصابات بالفايروس، فأنتشار الوباء يزيد في المكانات المغلقة..حتى أذا نصبت الخيم مثلا في الحدائق والساحات كان ذلك بنصف خيمة حيث تفتح من جهتين بأمر الدولة..!. وهذا كله من أجراءات أحتياطية للحيلولة دون أنتشار جديد للكورونا مما حذر منه الأطباء رغم تلقيح أكثر من 32 مليون أنسان في بريطانيا بجرعة أولى من اللقاحات المضادة للكورونا. هذا وقد سجلت 7 حالات من الوفيات فقط في عموم بريطانيا ليوم أمس وهي نسبة قليلة جدا رغم وجود ما يقرب من 3 آلاف مصاب بالكورونا في المستشفيات.

وأنفردت جريدة الكارديان بنشر دراسة تقول بأن الشباب من ذوي البشرة السوداء في البلاد قد يخسرون وظائفهم بنسب تفوق غيرهم من الشباب في البلاد، وهي نسبة تقرب من ثلاثة أضعاف ..ويقول الخبراء أن وباء الكورونا وأصاباته في البلاد قد كشف ما كان خافيا من عدم مساواة في سوق العمل، حيث أن نسبة البطالة بين الملونين من الشباب في بريطانيا في نهاية العام الماضي 2020 مشابهة لما كان عليه الحال في بدايات الثمانينيات عندما حصلت الأضطرابات في البلاد. وفي ذلك التحذير وجذب الأنتباه.

ثم أن الصحافة تقف بالمرصاد لمسؤولين في الحكومة سابقين يحاولون الضغط على وزراء ونواب حاليين لأفادة شركات يعملون فيها ولها.. فقد أمتلأت صفحات جرائد لندن اليوم بالمقالات والتحليلات التي تعرض لرسائل نصية ومخاطبات بين رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون وبعض من صحبه وهم في سدة الحكم، يناشدهم أعطاء المال وتسهيل الصفقات لشركة يديرها صاحبه الأسترالي كرين سيل..ورغم ذلك فقد أعلنت الشركة عن أفلاسها مهددة الموظفين والعالمين بالبطالة .

وتتحدث صحيفة أخرى عن محاولات الصين للخلط والمزج بين اللقاحات المضادة للكورونا وبجرع مختلفة، بعد أن تبين أن اللقاح الصيني المحلي ليس فعالا بالدرجة الكافية ضد المرض، كما كان يتوقع البعض. وقد أرسلت الصين لقاحها (40 مليون جرعة) لأكثر من 20 بلدا حول العالم ومنها العراق وبعض دول الخليج..

وفي دولة تشيلي (وهي التي أحسنت في التعامل مع الوباء) أوضحت دراسة طبية أن تشيلي لقحت ب 62 جرعة لكل 100 مواطن من مواطنيها مستخدمة اللقاح الصيني.. ولكنها وجدت أن فعالية اللقاح بعد جرعة أولى هي 3 % فقط مقارنة ب 56% أن تم أخذ اللقاح بجرعتين.

وتعاني تشيلي هذه الأيام من موجة أخرى من وباء الكورونا بسبب ما يعتقد أنه سلالة جديدة في البلاد.. ومما يذكر فأن الصين لم تنشر نتائج التلقيح بلقاحها في تجربته الثالثة والأخيرة في المجلات الطبية العالمية، مما يستدعيه أمر الشفافية والوضوح في العلاجات واللقاحات الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى