أخبار

عبير العراق: فيلم فرنسي كارتوني

ذكرت مجلة “فارايتي” الأميركية المتخصصة بعالم الترفيه والفن أن القناة الثقافية الفرنسية “آرتيه” تعتزم المشاركة في أنتاج فيلم وثائقي كرتوني تحت عنوان “عبير العراق” والذي يرسم من خلال حياة وذكريات طفل، التفاصيل البسيطة في الحياة اليومية ومن خلالها قصة العراق خلال 50 سنة. 

وتشارك “آرتيه” في انتاج الفيلم الكرتوني بالتعاون مع شركة “نوفا” الفرنسية و”مييو للانتاج”، ويستند الى قصة كتبها الصحافي العراقي -الفرنسي فرات علاني، وهو يرصد من خلالها أصطدام التفاصيل البسيطة في الحياة بأحداث التاريخ. 

وقالت راشيل آدول المحررة التنفيذية في “آرتيه”، أن الفيلم يرسم هذه التفاصيل من خلال قصة ستأخذنا عبر الحياة الحساسة لعائلة فرات علاني ووالده لتروي القصة العظيمة للعراق خلال 50 سنة.

ويستند الفيلم الوثائقي -الكرتوني على أحداث جرت في العاصمة العراقية بغداد في مدينة الفلوجة والتي جمعها علاني في كتاب فاز بجائزة “آلبرت لوندريس” الفرنسية المرموقة في عالم الصحافة في العام 2019. 

وتحولت القصة الى مسلسل عبر الانترنت انتجه “آرتيه” الذي نال جائزة “آنسي تي في للحكام” في العام 2019. وسيتم تحويلها الآن الى وثائقي كرتوني يركز على التاريخ الحديث للعراق. 

وقالت آدول “كان من الحتمي ان آرتيه ستواصل العمل الى جانب المؤلفين في هذه المغامرة الجديدة. لقد أسرت الرسومات وعمق القصة بالفعل القراء ومشاهدي المسلسل عبر الأنترنت، مضيفة ان طموحنا ان نشارك القصة الأصلية مع العدد الأكبر الممكن من الناس على كل شبكاتنا، وأن نسلط ضوءا مختلفا على منطقة، وعل شعب، وعلى فترة تم توثيقها بشكل كبير وفهمت بقدر ضئيل في الوقت نفسه. 

وينقسم -عبير العراق- الى ثلاثة أجزاء، الأول يغطي المرحلة بين عامي 1989 و2003 ويبدأ بمجرد أنتهاء الحرب العراقية-الأيرانية عندما كان فرات يكبر والعراق في حالة أنهيار. وفي الجزء الثاني، يبدأ عندما يعلن جورج بوش الحرب على العراق، في حين أن الجزء الأخير يشمل السنوات ما بين 2011 الى 2017، ويستكشف الطائفية والحاصصة في النظام السياسي.

ويساهم علاني في كتابة السيناريو الى جانب مصمم الرسومات والمخرج الذي جذبه أسلوب علاني الحي في الكتابة، وتغريداته حول يوميات القصة التي كانت بسيطة ومباشرة وأحيانا شاعرية، وتتراوح ما بين التعليقات والتفاصيل الصغيرة الى الأحداث التاريخية الكبيرة.  وقال المخرج أن المادة الأساسية تبرز الأحاسيس تماما كالذكريات. ولهذا أردت شيئا جذريا ويركز على المشاعر والأحاسيس هذه، ويظهر الحد الأدنى ويترك للمشاهدين ان يملؤوا الفراغات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى