أخبارالجديد

صحف لندن لهذا الصباح الثلاثاء ٨ حزيران

ما تهتم به الصحافة البريطانية هذا اليوم وهو الشغل الشاغل لوسائل الأعلام الأخرى هو ما ستقرره الحكومة بشأن فتح أغلاق البلاد وأعادة الحياة لطبيعتها في يوم ٢١ حزيران الحالي… الكل يسأل هل سيتحقق هذا فعلاً؟.. وهل ستعود الزيارات وحضور اللقاءات المجتمعية الى طبيعتها؟ وهل سيعود الموظفون الى دوائرهم كما كانوا؟ .. وهل سيفتح السفر للمواطنين بحرية؟ وترفع الكمامات ويقترب الناس من بعضهم بعد أبتعاد سموه أجتماعيا؟.. وهل.. وهل.. أسئلة كثيرة في البال والأجوبة عليها صعبة دون معلومات وأرقام…. وهكذا مشى البارحة بكل ثقة العالمان الطبيب البروفيسور كريس ويتي وزميله السير باتريك فالانس حتى دخلا مقر رئاسة الوزراء في داوننغ ستريت حيث كان جمع وزراء الحكومة بأنتظارهما… فكانت الأرقام التي بحوزة العالميْن غير مشجعة … الصحافة تقول أن المستشاريين قالا أن اللقاح مفيد ضد الكورونا بالتأكيد ولكنه لن يكون فعالا ١٠٠٪؜.. فهناك اليوم أصابات بالمتغير دلتا (الهندي) من الفايروس عند مَنْ لقّح بالجرعتين .. بل وأن هناك البعض منهم ممن أضطر دخولا الى المستشفيات.. ثم أننا بحاجة الى أسبوعين آخرين أو الى فترة شهر كامل لتتوضح الأمور أكثر من خلال المعلومات والأحصائيات… فلا قرار دون معلومة صحيحة .. والسياسي هو الذي يتحمل النتائج اذا سار في قراره بالضد من نصيحة العلماء…

▪️ومن الأخبار الأخرى : إجازة عقار جديد مضاد لمرض الخرف او مرض الزاهيمر ( أحد أنواع الخرف).. أما الأجازة فقد قالت بها منظمة الدواء والغذاء الأميركية وأما العقار فهو الذي سيفيد الآلاف من البشر من الذين تبدو عليهم أعراض الخرف من مشاكل في الذاكرة والسلوك الى ما غير ذلك… ولكن العقار نفسه باهظ الثمن .. وهناك من العلماء مَنْ أعترض عليه مذكرّا أن الشركة الأميركية المنتجة له قد أوقفت تجاربه السريرية في عام ٢٠١٩ لانه لم يكن مفيدا .. فما الذي جرى بعد ذلك..؟.. وللشركة رأي آخر وهي كما يبدو فقد أقنعت منظمة الدواء والغذاء به .. وهو أنها قد أعادت تحليل المعلومات المستقاة من ٣ آلاف مشترك في الدراسة السابقة فوجدت أن كميات أكبر من الدواء ولفترة أطول أنما قد ساهم في تحسن حالة مريض الخرف .. وعليه طالبت الشركة بأعادة النظر فأجيز العقار….ولكن أوروبا لم تجزه بعد ولم تجزه بريطانيا…

▪️ومن الأخبار أن بعض التربويين ورجالات الفكر يدعون لساعات تدريس أكثر للطلبة في مدارسهم تعويضا لهم عما فاتهم من أيام دراسة بسبب أغلاق المدارس نتيجة الوباء…

▪️والممثلة البريطانية المعروفة كيرا نايتلي تقول كم هو كئيب أنها لا تتمكن اليوم من المشي لوحدها في شوارع لندن خوفا…

▪️أما حال الأطباء في مستشفيات بريطانيا فقد خصتهم دراسة مفصلة أشارت الى أرتفاع مستوى التعب والقلق النفسي بينهم نتيجة ضغوطات العمل في ظل وباء الكورونا والذي أذا عاد بموجة ثالثة فسيضع نهاية لنظام الصحة الوطني البريطاني نفسه ذلك النظام الذي نجح لحد الآن في التصدي لوباء عم الأرض وآذى البشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى