أخبارالجديدكتب

الرواية العربية في دائرة التأويل.. كتاب جديد للناقد فاضل ثامر

صدر عن أتحاد الأدباء والكتاب في العراق كتاب( الرواية العربية في دائرة التأويل ) للناقد فاضل ثامر .والكتاب دراسة ضافية لأكثر من خمسين رواية عراقية وعربية وبصفحات تجاوزت الخمسمئة والسبعين صفحة ..وقد قدّمت للكتاب الناقدة العراقية د.نادية هناوي.. ومما جاء في التقديم: (( …وأية مراجعة لجهد الأستاذ فاضل ثامر النقدي والفكري تعني تقديم صورة جامعة شاملة لمدرسة أسّسها بعطائه الإبداعي الثر المتمثل بهذا الإنتاج النقدي المتواصل والممتد، وهذه الخبرة الواسعة والمعرفة المستمرة والحرة المنتمية إلى رحاب الفكر الإنساني. ولا عجب أن يشكل هذا الكتاب مع كتب الناقد فاضل ثامر الأخرى سلسلة متصلة وممتدة ضمن مشروع تنويري في النقد ذي غايات فائقة الأهمية تفتح الأبواب واسعة للعطاء وبآفاق منهجية وعلمية ومقاربات ثقافية وفكرية تتداخل فيها الرؤى والطروحات وتتنوع المسارات وتستجد فيها النظريات وبالشكل الذي يجعل نقدنا الأدبي في حالة تطور مستمر. وغزارة محتوى هذا الكتاب وما فيه من تتالٍ في الأفكار والمداليل، وتوالٍ في المناهج والنظريات، وتمازجٍ في الوظائف والفرضيات، تجعله إضافة نوعية مهمة لمكتبة النقد العربي. ذلك أن نقد الرواية العربية ودراسة ملامحها وتبعاتها وامتداداتها في وضعها الراهن والمستقبلي يحتاج منا منظومة نقدية ترسم خارطة كلية للأفكار والإشكاليات التي تثيرها دراسة هذه الرواية بغية التكهن بالقادم منها كمحطات وأبنية وثيمات وبالشكل الذي يرأب الصدع ويعالج الشرخ ويقوّم الخطل.وقد أتخذ الناقد فاضل ثامر من التأويل أداة نقدية سَبَرَ بها آفاق السرد الروائي الذي هو ميدان خصب وواسع لممارسة النقد التأويلي بحثاً عن إجابات معرفية لأسئلة تفرضها المرحلة التاريخية التي يمر بها نقدنا المعاصر. من قبيل: كيف يمكن أن تجتمع المنهجيات؟ ولمن تعطى الأولويات؟ وكيف توظف المرجعيات؟ وما الحيثيات التي إن أختلفنا فيها أزددنا تنوعا وغنى؟والإجابات التي تقدمها دراسات هذا الكتاب تتمحور داخل مدارات قرائية محددة، مركزها النص الروائي وفضاؤها الفهم والشرح والتفسير، وميدانها ضم الأجزاء إلى الكل والكل إلى الأجزاء في حركة ذهاب وإياب افتراضية. لتتلاقى هذه المدارات في دائرة واحدة هي حصيلة ما في كل مدار من أحاديات وثنائيات وتضادات ومقاربات ومقارنات وتوازيات ومنحنيات وتقاطعات. ))

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى