الجديدمقالات

الأولمبياد في السينما

أقلام/ خاص

تميز أولمبياد طوكيو لهذا العام بأحداث تصلح لأن تكون مواضيع لأفلام سينمائية.. وكذا الحال مع الدورات الأولمبية السابقة فقد أغنت الفن السابع –فن السينما- بأفلام أمتعت المشاهدين ووثقت للأولمبياد.

والأولمبياد في اليابان اليوم هذا الذي تأجل لمدة عام بسبب وباء الكورونا، قد شهد لجوء أحدى لاعبات فريق روسيا البيضاء الى السفارة البولندية في اليابان.. ثم شهد أنهيارات نفسية للاعبات شابات معروفات في عالم الجمانستيك، كما شهد تقاسم ميداليات بين اللاعبين أتفاقا على عدم القدرة على تجاوز أحدهما للآخر..وشهد الأولمبياد كسر أرقام دولية في المسابقات فاقت قدرة الأنسان على تصور كسرها أو تجاوزها.. كما عدّت دورة الأولمبياد  في طوكيو (2020) الدورة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية التي تقام بلا جمهور مشاهد (بسبب الوباء)، كما أنها أول دورة تقام فيها ألعاب التزحلق على عجلات، وتسلق الأعالي كألعاب معترف بها، حيث يحصل المتسابقون فيها على الميداليات ذهبية أو غير ذلك.

ومما يذكر فأنها المرة الثانية التي تقام فيها دورة لألعاب الأولمبياد في اليابان بعد دورة عام 1964 في طوكيو، حيث زار المخرج الأميركي تشارلز وولتر العاصمة اليابانية حينذاك وبمعيته طاقم فيلمه “أمش لا داعي للجري” والذي أنتج عام 1966. وقد دارت حكاية الفيلم حول رجل مسّن يذهب لوحده لحضور فعاليات الأولمبياد، حيث يسكن فندقا بسيطا دون أن يعلم أن صاحب الفندق قد أجّر غرفته  التي سكن لفتاة تعمل ليلا بالأولمبياد بسبب الزحام في المدينة.. والفتاة كما حكى الفيلم ستنام في النهار في غرفة مؤجرة لرجل يذهب لحضور ألعاب الأولمبياد نهارا، لينام ليلته بعد تعب، دون أن ينتبه لحاجيات شخص آخر معه بالغرفة!.

“وفيلم “أمش لا داعي للجري” بعد ذلك يصوّر مشاهد الألعاب الأولمبية، فيجعل من بطله متورطا في السباق مع الرياضيين المتسابقين، كما أن البطل نفسه يتعرف عن طريق الصدفة (التي أرادها المخرج) على شاب أميركي هو صديق الفتاة التي تنام نهارا في غرفة الفندق أياها!. وقد مثّل الفيلم الممثل كاري غرانت والممثلة سافنتا أيجر والممثل جيم هاتون.

ومما يذكر فأن السينما المصرية كانت قد أقتبست حكاية فيلم “أمش لا داعي للجري” لمرتين دون أن يكون لذلك علاقة بمباريات رياضية.. فكان فيلم “شقة مفروشة” لحسن الأمام عام  1970 وفيلم “شقة وعروسة يا رب” للمخرج زكي صالح عام 1977.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى