أخبارالجديد

حول معرض الفنان علاء بشير في لندن

باسم مهدي

إن حقائق الحياة عند الفنان الكبير الدكتور علاء بشير هي الأسئلة الأكثر عمقاً وتنوعاً حول ما يتم إنشاؤه بداخلنا عندما نقف أمام الأعمال الفنية التي تستفز ذاكرة المشاهد لتحويلها إلى مشارك في الحل الذي يدعو إليه فناننا الكبير، وهو البحث عن جوهر الأشياء من حولنا للوصول إلى الهدف الأساسي للفن، وهو التأثير والتفكير.

(ذاكرة مشفرة) هو عنوان المعرض الذي يتسائل فيه د. علاء بشير عن دور الفن، فالفن ليس للترفيه، بل أن على الفن أن يثير العقل.. هذا جزء من التعريف بثيمة المعرض الذي ضم 15عملاً أحتوتها قاعة العرض الفنية ( Gallery Different) في وسط لندن وكان ذلك في 17 حتى 19 سبتمبر 2021.

يبدأ المشاهد والزائر جولته بين الأعمال لتتكون عنده الصورة التي تجمع بين عمق التعبير وسبر أغوار اللوحات بمفرداتها الأستفزازية التي يشعر بها المتلقي عند أنتقالات بصره في ثنايا المعرض، حيث إن رموز كل لوحة قد أخذت الزائر لحالة الإستشعار الذي يحقق هدف العرض لخلق حوار مع لوحات المعرض، الذي أبتدأ بنص كبير في مدخل الجاليري يصف رؤية الفنان علاء بشير وهو يتحدث عن الذاكرة، حيث يقول: الذاكرة كما تظهر تتحطم كالضوء في الفراغ الذي ينبثق ويتشكل ويتفكك بدون موافقة، كما وجودنا المادي.

فإذا كان الوجود هو الذاكرة الملموسة، فما هو الموت إذن؟.

أرى الموت بأعتباره ذاكرة الوجود المشفرة، وبلا مفتاح فك التشفير. إن محاولاتنا لفهم الموت ليست أكثر من مجرد تأمل في الوجود.

ويضيف الفنان د. علاء بشير قائلاً: أن الأعمال الفنية المعروضة تعكس مفهومي الشخصي عن الغرض من الفن. أن الفن ليس للترفيه ؛ على الفن أن يثير العقل، ويستفز الفكر، حول معنى وهدف وجودنا البشري.  كما أن الفن مثل العلم يمكن أن يلعب دورا ًمهماً في تحوّل البشرية نحو الأفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى