أخبارالجديدطب وعلوم

وأخيرا…. للكورونا علاجها

شركة ميرك الأميركية طلعت علينا قبل يومين لتقول ما قاله أرخميدس .. وجدتها.. وجدتها.. !. مسؤول الشركة العلمي كان يشير الى عقار على شكل كبسولات أو حبوب تؤخذ بلعا وعلى مدى خمسة أيام ولمرتين يوميا بعد تشخيص المريض بأصابته بالكورونا.. وهذا لوحده سيكفل الشفاء من الكورونا مباشرة، وعدم تدهور الحالة الصحية للمريض على أغلب أحتمال، حتى أنه قد لا يدخل المستشفى ولا هم يحزنون.. أما أسم العقار المضاد للفايروس بأشكاله وتحوراته المختلفة ( ونعم.. منها تحور الدلتا أياه) فهو مولنوبيرفير…. وللأختصار سنطلق عليه عقار (مول) الذي أوقفت اللجنة المشرفة على تجربته السريرية الأستمرار في هذه التجربة وذلك بعد نجاحها المبكر في أثبات حقيقة فائدته في المرحلة الثالثة من الأختبار..

وأن تسأل عن تحليل النتائج وأنت على حق فستقول لك لغة الأحصاء أن 7% من المرضى من الذين تناولوا عقار (مول) قد أصابتهم المضاعفات، ولكن لم يمت منهم أحد.. في حين أن 14% من مجموعة مرضى أخرى لم تتناول هذا العقار الجديد قد ماتوا أو أدخلوا المستشفيات بعد الأصابة بالكورونا..

وعليه فهذا العقار كما يبدو هو البشرى التي بشرّنا بها الدكتور فاوتشي مستشار الرئاسة الأميركي الطبي حينما قال قبل أشهر قليلة أنه يتطلع ليوم قريب يتم التوصل فيه الى العقار الناجع ضد فايروسات الكوفيد19 والحد من مخاطرها رغم التحورات والسلالات الجديدة.

بقي ان أقول أن شركة ميرك قد زادت أسهمها في الأسواق، وراحت أميركا تشتري الملايين من جرعات هذا العقار الجديد.. كما راحت بريطانيا.. وها هي الشركة تريد من منظمة الغذاء والدواء الأميركية أن تجيز العقار للأستعمال من قبل مرضى الكورونا.. وتطالب الجهات المختصة في بلدان أخرى بأن تحذو حذو المنظمة الأميركية ان كان جوابها بالأيجاب، مما قد يستغرق وقتا يعد بالأسابيع وليس بالأشهر. فهل نقول أنها البشائر التي تهل علينا في أوائل أيام شتاء تبدو معالمه صعبة على البشر في ظل فايروس لا يرحم وأزمة بيئة ووقود الى ما غير ذلك من أزمات.؟.. وحدها شركة ميرك تحتفل اليوم وتوزع الأنخاب.. ولكن أسئلة كثيرة تظل في الأفق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى