أخبارالجديدطب وعلوم

علاج جديد فعال لمرض فقر الدم المنجلي

أقلام/ خاص

أعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا أن آلاف المرضى في إنجلترا سيستفيدون من أول علاج لمرض فقر الدم المنجلي منذ عقدين. كريزانليزوماب Crizanlizumab، هو علاج دوائي “ثوري” يغير الحياة أن جاز لنا التعبير.

ومن المعروف أن هذا الدواء يتم زرقه للمريض ويعمل عن طريق الأرتباط ببروتين في خلايا الدم لمنع تقييد إمداد الدم والأكسجين.

وقال مسؤولون في هيئة خدمات الصحة إن العلاج ، وهو أول علاج يتاح للمرض منذ 20 عامًا، سيساعد ما لا يقل عن 5000 شخصا على مدى السنوات الثلاث المقبلة. ومرض فقر الدم المنجلي – شائع بشكل خاص في الأشخاص ذوي الأصول الأفريقية أو الكاريبي – وهو حالة مرضية خطيرة ومستمرة مدى الحياة. كما يمكن أن يسبب ألمًا شديدًا وفشلًا في الأعضاء الجسمية، وغالبًا ما يتطلب دخول المستشفى.

تشمل العلاجات الحالية للوقاية من أزمات الخلايا المنجلية أقراصا لدواء يسمى هيدروكسي كارباميد وعمليات نقل الدم المنتظمة، ولكنها ليست فعالة دائمًا للأشخاص الذين يعانون من أشكال حادة من هذا المرض الوراثي. وقالت أماندا بريتشارد، الرئيسة التنفيذية للدائرة الصحية في أنكلترا أن هذه لحظة تاريخية للأشخاص الذين يعانون من مرض فقر الدم المنجلي والذين سيحصلون على أول علاج جديد لهم منذ أكثر من عقدين”. “سيساعد هذا العلاج الثوري في إنقاذ الأرواح ، ويسمح للمرضى بالحصول على نوعية حياة أفضل وتقليل مجيء المريض إلى قسم الطوارئ والحوادث إلى النصف تقريبًا”.

أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 16 عامًا والذين يعانون من أزمات الخلايا المنجلية المتعددة كل عام سيكونوا مؤهلين للعلاج الجديد. ومن المعروف أن مرض فقر الدم المنجلي ينشأ عنه أنتاج خلايا الدم الحمراء ذات الشكل غير المعتاد (تشبه المنجل) ، والتي يمكن أن تسبب مشاكل صحية خطيرة في جميع أنحاء الجسم، مما يؤدي إلى حدوث أزمات في الأعضاء الجسمية والتسبب بالتالي بألم شديد في أنحاء الجسم المختلفة.

ومن جهة أخرى فقد رحبت توك أوديسانمي، وهي مريضة بالخلايا المنجلية في مستشفيات جامعة كامبريدج، بوصول العلاج وقالت إنه أعطاها أملا جديدا. وقال أوديسانمي، 47 عاما من كولشستر: “لقد آذاني مرض الخلايا المنجلية، وأضر بجسدي، ونال كثيرا من تطلعاتي”. “فبغض النظر عن مدى صعوبة مقاومتي، فإنه لا يزال يهزمني. أما هذا العلاج الجديد فهو الذي يجلب الأمل وقد يجعل الحلم ممكنا مرة أخرى”.

وقال كي غبانجبولا، رئيس جمعية الخلايا المنجلية: “يجلب العلاج الجديد أملا جديدا للأشخاص الذين يعيشون مع أضطراب الخلايا المنجلية، وهي حالة الدم الوراثية الأكثر شيوعا في العالم. وسيقلل هذا العلاج الجديد من عدد نوبات الألم المزعجة والتي يتعين علينا تحملها. “الأمل هو تحسين نوعية الحياة للكثيرين الذين يعيشون مع الحالة وأسرهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى