أخبارالجديد

الروائي التنزاني عبد الرزاق قرنح يفوز بنوبل الآداب

أقلام/ خاص

أعلنت الأكاديمية السويدية لجائزة نوبل عن فوز الكاتب التنزاني والمقيم في بريطانيا عبد الرزاق قرنح بجائزة نوبل للآداب لهذا العام. وقد ولد الكاتب الروائي قرنح في زنجبار بأفريقيا في عام ١٩٤٨، حيث وصل الى أنكلترا في الستينيات من القرن الماضي كلاجيء… وهو كاتب منذ الثمانينيات حيث أصدر ١٠ روايات وعدد من القصص القصيرة.. وقد عمل عبد الرزاق قرنح أستاذا للغة الأنكليزية في جامعة كنت البريطانية حيث أختص بأدب ما بعد الأستعمار. وقد بدأ الكتابة أولا بلغته الأم السواحلية الاّ أنه نشر معظم أعماله بالأنكليزية. وذكرت لجنة نوبل المشرفة على الجائزة أن عبد الرزاق قرنح قد كسر بوعي التقاليد، حيث قلب المنظور الأستعماري وراح يسلط الضوء على وجهات نظر السكان الأصليين في البلدان المحتلة. ففي روايته (الهجر) والصادرة عام ٢٠٠٥ حوّل علاقة حب لتصبح تناقضا صارخا مع ما أسماه “الرومانسية الأمبراطورية”..

وقال أندرس أولسون، رئيس لجنة نوبل، إن روايات الكاتب التنزاني – من أول معرفتنا به في رواية “ذاكرة المغادرة”، عن أنتفاضة شعبية فاشلة، إلى آخرها رواية “بعد الحياة” – “تنأى بنفسها عن الأوصاف النمطية وتفتح أنظارنا على شرق إفريقيا المتنوع ثقافيًا وغير المألوف للكثيرين في أجزاء أخرى من العالم “.

وتقول أكاديمية جائزة نوبل أن تفاني الفائز الروائي قرنح في الحقيقة ونفوره من التبسيط مذهلان، حيث تبتعد رواياته عن الأوصاف النمطية.

“في عالم قرنح الأدبي”، كل شيء يتغير – الذكريات والأسماء والهويات. حيث يوجد أستكشاف لا نهاية له، مدفوع بشغف فكري في جميع كتبه، كما حدث عندما بدأ الكتابة كلاجئ يبلغ من العمر 21 عامًا “. وأضاف بيان الأكاديمية السويدية : “في معالجة عبد الرزاق قرنح لتجربة اللاجئين، يتم التركيز على الهوية والصورة الذاتية، حيث تجد الشخصيات نفسها في فجوة بين الثقافات والقارات، بين حياة كانت وحياة ناشئة جديدة؛ إنها حالة غير آمنة ولا يمكن حلها أبدًا.

ويعتبر الروائي عبد الرزاق قرنح أول أديب أسود البشرة من أفريقيا يفوز بالجائزة منذ فوز الكاتب النيجيري وولي سوينكا عام 1986.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى