أخبارمقالات

جولة في صحافة لندن ليوم الأربعاء 20 أكتوبر/ تشرين أول

أقلام/ خاص

تدور أحداث كثيرة في الساحة البريطانية هذه الأيام وما كان على الصحافة الاّ أن تعكس ذلك في أخبارها وتحليلاتها وتحقيقات صحفييها. ومن أخبار اليوم نطالع:

*زيادة في حالات الأصابة بفايروس الكورونا في أنحاء أنكلترا، ومجلس العلماء المختص بالأمر يجتمع مرة واحدة كل شهر بدل أن يكون الأجتماع أسبوعيا.. وتقول الأخبار أن الزيادة في الأصابات تأتي بعد أشهر الصيف الذي زادت فيه تلقيحات الناس، وبلغت نسب الذين أخذوا الجرعات الثانية من اللقاح ما يزيد على 80% من سكان أنكلترا وحدها، والذين يزيدون على الخمسين مليونا من البشر. ورغم ذلك فالأصابات اليوم تعتبر الأكثر في العالم، مما جعل العلماء يبحثون في أساليب الوقاية الأكثر نفعا من خلال تحفيز الناس على أخذ الجرعات الثالثة التعزيزية من اللقاحات وخاصة لمن هم في أعمار الخمسين وأكثر.. أضافة الى زيادة فعالية حملة التلقيح لطلبة المدارس في أعمار 12-15 عاما.

* الدعوات تزداد من قبل العلماء والعاملين في المراكز الصحية البريطانية لتفعيل الخطة ب لمقاومة فايروس الكورونا الذي بلغت حالات الأصابة به ما يقرب من 50 ألف حالة في أنكلترا لوحدها في اليوم الواحد، وبعدد وفيات يقرب من 800 حالة وفاة كل أسبوع…ويقول العلماء أن الزيادة المتوقعة في حالات الأصابة بفايروس الأنفلونزا هذا الشتاء، أضافة الى ظهور متغير جديد من الدلتا الكوروني (دلتا زائد..والذي يزيد نشاطه أنتشارا بين الناس بنسبة 10% عن الدلتا الأصلي).. كل ذلك يوجب العودة الى الألتزام بالكمامات وأرتدائها في الأماكن المغلقة، وفي الباصات وووسائط النقل العام الأخرى، أضافة الى تشجيع العمل من البيوت وكلما كان ذلك ممكنا.

*فريق جامعة أكسفورد الأنكليزية يسعى هذه الأيام لأنتاج اللقاح السوبر والمضاد للمتغيرات دلتا من فايروس الكورونا، وذلك حسب ما صرحت به مصادر مطلعة في الجامعة. ومن المعروف أن الفريق الجامعي كان قد أشترك في مشروع أنتاج لقاح الكورنا المعروف مع شركة أسترازينيكا البريطانية، وذلك قبل ما يقرب من 18 شهرا مما نتج عنه اللقاح المعروف والذي أخذه الملايين من البشر في بريطانيا وخارجها.

*الملكة اليزابيث الثانية لا تحبذ فكرة أستلامها لتكريم “أفضل معمرة في البلاد” لأنها وكما صرحت البارحة عبر سكرتير القصر الملكي وفي رسالة خاصة للجنة التكريم المشرفة، أنها لا تشعر بأنها كبيرة في السن، وأن الشيخوخة تحل على الأنسان عندما يعتريه شعور بذلك فقط… ومما يذكر فأن الملكة البريطانية تبلغ من العمر 95 عاما ولكنها ما زالت تمارس نشاطاتها اليومية بفعالية، ولها جدولها المزدحم حسب التقارير الصحفية. أضافة الى أنها ستحتفل بذكرى مرور 70 عاما على تتويجها في شهر حزيران المقبل.

*توقعات بأن سيلجأ وزير المالية ريشي سوناك الى زيادة الضرائب مجددا على المواطنين بغية السير بأجراءات الحفاظ على البيئة وتقليل نسبة التلوث الكاربوني. هذا وتخطط الحكومة الى صرف مبلغ ترليون جنيها أستريلينيا لهذا الغرض دون أن تستدين. ومن المقترحات الحكومية للتقليل من بواعث غاز الكاربون الملوث للبيئة: زيادة أنتاج السيارات التي تسير بالطاقة الكهربائية وزيادة نقاط الشحن في المدن، زيادة عدد المحطات النووية للطاقة، الأستعاضة عن المراجل الغازية في البيوت والتشجيع على أستعمال المولدات الكهربائية بدل الغاز. هذا وقد تلجأ الحكومة الى التقليل من الصرف على مشاريع أخرى في البلاد بغية التركيز على برامجها للطاقة المتجددة والأقل تلويثا للبيئة.

*من توقعات الصحافة أن وزير المالية سيعلن في خطة ميزانيته التي سيعلن عنها في الأسبوع المقبل تخفيض نسبة الضرائب على أرباح البنوك البريطانية وذلك لتشجيعها على أن تبقى في السوق العالمي منافسة مثيلاتها من البنوك الأوروبية.

* دور الأوبرا في بريطانيا ستعيد النظر في طبيعة ما ترتديه الشخصيات الممثلة على المسرح وطبيعة هيئاتها وما تبدو عليه، وذلك تماشيا مع حملات مجتمعية للحد من التمييز العنصري.

*الأطباء في بريطانيا يطالبون وزير الصحة بعدم تأييد قانون الموت الرحيم والذي يسمح للطبيب بأن يعطي عقارا لمريض بمرض مزمن معين ليسرع في أنهاء حياته. ومن المعروف فأن عددا من ممثلي الأطباء في البلاد كانوا قد عقدوا مؤتمرهم السنوي في شهر أيلول الماضي وتوصلوا الى قرارات بهذا الشأن بعد حوارات أستمرت لفترة طويلة. وتذكر الأخبار بهذا الصدد أن مجلس اللوردات البريطاني سيسمح بمرور مثل هذا القانون والذي قد يصوت عليه مجلس النواب خلال الأشهر القريبة المقبلة. ومن رأي الأطباء أن مثل هذا القانون للموت الرحيم أنما سيهدد ثقة الناس بالأطباء أنفسهم وبالخدمات الطبية، كما أنه سيخلق مشاكلا للذين هم أكثر عرضة لأن يساء أستعمال مثل هذا القانون ضدهم دون أرادتهم.

*زيادة نسبة التضخم في بريطانيا الى 3.1% مما يزيد التوقعات حول زيادة في نسبة الفائدة البنكية لمحاولة السيطرة على التضخم. يأتي هذا في الوقت الذي حذر فيه مجموعة من رجال الأعمال الحكومة من أن أزمة توزيع البضائع في البلاد ستستمر حتى عام 2023 مما قد يؤدي الى قلة العرض للبضائع في الأسواق وبالتالي زيادة نسب التضخم في المستقبل.

*وزير الأقتصاد الياباني الجديد يصرح لأحدى الصحف بأن هناك تهديدا لصناعة أشباه الموصلات في بلاده أن لم تتمكن الحكومة اليابانية من وضع أستراتيجية للتصنيع شبيهة بستراتيجات الصين وأميركا. ومن ناحية أخرى يكتب أحد الخبراء مقالة حول التباين في وجهات النظر بين السياسين الأميركان من جهة وأصحاب المشاريع والشركات في أميركا من جهة أخرى بشأن التعامل مع الصين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى