أخبارالجديد

أقرأ عن الجديد في بحوث الطب في عدد المجلة الطبية البريطانية لهذا الأسبوع

أقلام / خاص

في العدد الجديد من المجلة الطبية البريطانية تقرأ بحثا عن المشاكل التي يتوقعها الأطباء من التطبيقات التشخيصية والعلاجية القائمة على أساس الذكاء الأصطناعي. فبغية التثبت من الطرق العلمية الصحيحة المتبعة في تطبيقات الذكاء الأصطناعي، والتأكد من نوعية مثل هذه التطبيقات قام فريق من الباحثين بدراسة البحوث المنشورة في نظام البحث الطبي أو PubMed. وقد رصد الباحثون 152 دراسة منشورة منها 38% من بحوث موديلات التوقعات التشخيصية، ومنها 62% من بحوث الموديلات الحاسوبية الخاصة بتقدير المستقبل الصحي. وقد أستنتج الباحثون أن أغلب البحوث التي أجريت بأستعمال تطبيقات التعلم الآلي في الذكاء الأصطناعي، قد كانت تحمل أحتمالية كبيرة للخطأ وذات طرق بحث غير دقيقة بل فقيرة في نوعيتها.

وفي دراسة متابعة طبية لما يقرب من 7 ملايين شخصا ملقحا في بريطانيا لتقدير عوامل الخطورة الخاصة بالدخول للمستشفيات وحصول الوفيات بعد الأصابة بالكورونا وبعد التلقيح بجرعة واحدة  أو بجرعتين من اللقاحات المضادة للفايروس الكوفيد19، وجد أن عمر الشخص وجنسه كونه ذكرا وأصله العرقي كونه من الأقليات أضافة الى السمنة عنده.. كلها من العوامل التي تجعل هؤلاء الأشخاص اكثر أستعدادا من غيرهم للأصابة بمضاعفات الكورنا رغم التلقيح ولو أن حصول مثل هذه المضاعفات كان بنسب قليلة…

وحول حالة عدم القدرة على التبول والتي تسبب دخول المريض الى المستشفى بشكل طاريء، فأن الباحثين في الموضوع يوصون مثل هؤلاء المرضى بضرورة أستمراهم على المراجعة الطبية، وذلك من أجل التأكد من خلو الجسم من حالات سرطان مخفي في أحد الأعضاء الجسمية والتي قد تكون لها علاقة بالجهاز البولي أو الهضمي أو حتى العصبي.. مما سبب أصلا حالة عدم القدرة على التبول.

وقد ركزت المجلة أيضا على دور الأطباء من خلال الممارسة اليومية في مراكزهم الصحية في التقليل من أنبعاثات الكاربون والحفاظ على البيئة. وقد تحدثت أحدى صحفيات المجلة مع فريق عمل طبي قام بأبداعات في هذا المجال مما يمكن أن يعمم في المراكز الطبية الأخرى.  ومن الأمثلة على ذلك ما قام به المشرفون على خدمات الأسعاف الفوري في يوركشاير من تطوير لسيارات الأسعاف عندهم وجعلها تستعمل الوقود الهايدروجيني، مما سيعرض على المؤتمرين في مؤتمر البيئة السادس والعشرين والذي سيعقد في مدينة كلاسكو الأسكتلندية على مدى أسبوعين أبتداءا من 31 أكتوبر الحالي.

وبخصوص التوجيهات الصادرة من المركز الطبي للخدمات السريرية NICE عن أستعمال عقار أنكليسيران المضاد للكوليسترول، تقول المجلة أنه يتوجب الحصول على مزيد من المعلومات حول تأثير العقار على حالة أمراض القلب والأوعية الدموية وذلك قبل التوصية بأستعماله للمرضى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى