أخبارالجديد

قضايا عراقية : حوادث المرور تودي بحياة الآلاف من أبناء الشعب

أقلام/ خاص

تداولت وكالات الأنباء المحلية اليوم في العراق نبأ مختصرا يتحدث عن أحصائيات مرورية رهيبة ومحزنة.. فمثلا يقول الخبر أن عدد حوادث المرور في عموم العراق حسب أرقام العام الماضي 2020 هي 8156 حادثا أسفر عنها وفاة 2300 شخصا وجرح 8 آلاف أنسان.. واقول أن مثل هذه الأخبار يجب أن تكتب بمداد من الدموع ويتوقف عندها كل المسؤولين في وطن يعاني أبناءه الأمرين…

 لا أعلم ما ستكون عليه أرقام حوادث الطرق في العراق لهذا العام 2021 ولكنها بالتأكيد في أزدياد حسب ما تقول به مصادر مطلعة، حيث تكاد لا تخلو الصحافة العراقية يوميا من تناول أخبار مزعجة عن تفاصيل حوادث مرورية قد لا يتوقعها أنسان فكأنها من صنع الخيال.. كأن تخرج سيارة عن سواء السبيل فجأة فتقلب بمن فيها.. وكأن تحيد مركبة أخرى عن طريق المرور السريع فتراها وقد أصبح كيانها كتلة معدنية مجعدة تحكي عن مأساة الناس من ركابها…

لابد من الأنتباه لموضوع حوادث السيارات في الطرق الداخلية والخارجية في العراق..وعليه أقترح:

1. القيام بحملة توعية مرورية مكثفة لأصحاب المركبات للتعريف بحقائق حوادث الطرق بغية أخذ الحيطة والحذر، ولتثقيفهم بأفضل سبل السلامة المرورية، بل والعمل على بناء ثقافة مرورية صحيحة.

2. لابد من التأكد من أهلية السائق لسياقة مركبته، وتشديد الرقابة على منح أجازة السياقة، والتحقيق في الأمر في حالة الكشف عن فساد أداري في هذا الجانب.

3. التركيز على تحسين الطرق في العراق وخاصة منها طرق المرور السريع.. والألتزام بالتدابير المرورية العالمية في هذا الجانب والأستعانة بالمهندسين المختصين.

4. زيادة أستخدام الأشارات المرورية وتوزيع هذه الأشارات بشكل يضمن سلامة وسهولة المرور، وتشديد العقوبات على من لا يلتزم بها.

5. العمل والتخطيط بشكل علمي للحد من الأختناقات المرورية في شوارع بغداد وبقية مراكز المحافظات.

وحسب ما أورده تقرير حكومي صادر عن الجهاز المركزي للأحصاء العراقي، فأن العدد الأجمالي لسيارات القطاع الخاص بلغ 7 ملايين و26 ألفا و100 سيارة مسجلة لغاية نهاية كانون الأول من عام 2020 وبمقارنة مع عام 2019 نلاحظ زيادة في عدد السيارات تبلغ 2%. وتقول التقارير الحكومية أن هناك اليوم في الشارع العراقي 175 سيارة لكل 1000 نسمة من سكان العراق…أن هذا العدد الهائل من السيارات أضافة الى بقية أنواع العجلات في الشوارع العراقية وسيارات القطاع العام أنما هو مدعاة لزيادة أحتمالية وقوع الحوادث الخطيرة والتي قد تؤدي الى أعداد من الضحايا غير مسبوقة، مما يتوجب الأسراع بتطبيق خطة طرق عراقية جديدة للحفاظ على سلامة الناس والحفاظ على أروحهم.  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى