أخبارالجديد

عدد ممتاز من مجلة الجديد

صدر في بداية كانون الثاني/يناير 2022 العدد الممتاز من مجلة الجديد والذي أحتوى على مقالات فكرية وأدبية وفنية، وقصص وقصائد، وعروض كتب، ورسائل ثقافية. كما أحتوى العدد على فيه ثلاثة ملفات، الأول فكري، ويضم نخبة من المقالات والدراسات، والثاني نقدي ويضم عدداً من البورتريهات القلمية، والثالث شعري وفيه باقة من الشعر العربي

حمل الملف الفكري عنوان “غسقُ الفكر وحرائقُ التاريخ”، وجاءت مقالاته لتعكس طبيعة التفكر العربي في قضايا اللحظة الراهنة، فكتب أحمد برقاوي: “غواية الغموض/ قول في ظاهرة القول الغامض”، منور بوبكر “الإنتلجنسيا وتكوين العقل العربي”، سامي البدري “على حافة مملكتنا القائمة: تأملات في واقع ينتظر البديل”، حسام الدين فياض “فكرة المجتمع الجديد”، زهير دارداني “الفرانكفورتيون: نقد النقد أو مانيفستو المناهضين”، زواغي عبدالعالي “دلو السرطانات: هل تؤسس مجتمعات الحداثة لكهنوت جديد؟.”

في ملف ”أصوات وتجارب” بورتريهات قلمية لعدد من الكتاب والأعلام المؤثرين في الثقافة العربية في مراحل مختلفة منها، فكتب ممدوح فرّاج النّابي، “الصوفي الذي فرد عباءته على الجميع: في تجربة يحيى حقي”، وكتب عدنان لكناوي “سؤال الحرية: الكاتب والمنفى/ عبدالرحمن منيف ناقداً”، كما كتب عبد الرزاق دحنون “علي الشوك لم يكتب روايته الأخيرة”، وسعيد خطيبي كتب “منافي الشّاب حسني”.

الملف الشعري حمل عنوان “قصائد في الشتاء” وجاء من ثمانية بلدان عربية وشارك فيه كل من: فاروق يوسف (العراق)، بهاء إيعالي (لبنان”)، إبراهيم صديقي (الجزائر)، عاشور الطويبي (ليبيا)، هند زيتوني (سوريا)، مصعب أبوتوهة (فلسطين)، علي حزين (مصر)، المثنى الشيخ عطية (سوريا)، مخلص الصغير (المغرب)، زين العابدين سرحان (العراق).

أما حوار العدد فقد أجرته “الجديد” مع الروائية والمفكرة النسوية الفرنسية بيليندا كانّون تحت عنوان “خيال متوسطي”. والكاتبة، المولودة في تونس لأب من أصول صقلية وأم من كورسيكا تثير المجلة في الحوار معها عددا من القضايا الإشكالية في الثقافة الأوروبية. ونستشف من حوارها ذلك التقدير الخاص لفكرة الأنتماء المتوسطي، بكل ما يفرضه ذلك ويشير إليه من دلالات استثنائية بالنسبة إلى كاتبة عنيت أعمالها بكفاح المرأة من أجل المساواة الحقوقية والثقافية والأجتماعية والسياسية، وبالصراع الفكري الدائر من حول جماعات وتيارات الحركة النسوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى