أخبارطب وعلوم

قلب خنزير في جسم أنسان..!

أقلام/ خاص

الأطلاع على تطورات الطب والعلوم ومتابعة أحدث أنجازات الطب والتقنية، يعتبر مهما للمتخصصين في مجالات العمل العلمي ولعامة الناس أيضا…فلا يمكن أن يتحقق التقدم في مجال الطب مثلا اليوم دون أن يستند على أنجازات الماضي.. ولن تتميز قامات العلماء دون أن تستند على أكتاف عمالقة قبلهم..

وكان أن سمعت اليوم بما قام به الزملاء الأطباء في مدينة ميريلاند الأميركية حيث تمكنوا من زرع قلب خنزير في جسم أنسان مريض بعجز القلب مع عدم أنتظام ضربات قلبه. ولم يكن العلاج بزرع قلب الخنزير ممكنا لولا التطورات في علم الوراثة، وتقنيات الجينات، حيث تم التداخل الوراثي على خلايا قلب الخنزير بما مكنها من أن تتلائم وخلايا الأنسان.. فتقبّل الجسم البشري لقلب الخنزير لحد الآن ومنذ يوم السابع من هذا الشهر..

المريض صاحب القلب الجديد ديفيد بينيت

وقد صرح العلماء في جامعة ميريلاند أن مريضهم الذي زرع له القلب الحيواني أنما هو في حالة جيدة بعد مرور4 أيام على العملية.. وهم يتابعونه كل ساعة.. وأردفوا أن الوقت ما زال مبكرا لنقول أن العملية قد نجحت بشكل كامل.. فكلهم أمل أن يعيش ديفيد بينيت وهو أسم المريض ذا ال 57 عاما عمرا لأكثر فترة زمنية ممكنة بقلبه الجديد… والذي لولاه لمات خلال ساعات، حيث لم يبق له من أمل بعد أن عجز العلاج التقليدي لعجز القلب في هدفه ومبتغاه.

وعندي أنها العملية الجراحية الأولى من نوعها والتي يستعمل فيها قلب حيواني لأنقاذ حياة البشر.. فالأطباء العلماء يقولون أنه من الممكن الأعتماد على الحيوانات المعدلة أو المكيفة وراثيا في زراعة اعضائها داخل جسم الأنسان، دون أن يتعرض هذا العضو للرفض مباشرة بعد زرعه.. واذا أستطاع الطب الحديث تحقيق ذلك فسيكون مصدر الأعضاء القابلة للزرع بدل الأعضاء البشرية التالفة مصدرا لانهائيا.

ومن المعروف أن هناك العديد من الشركات المتخصصة بعلوم التقنيات الحياتية والتي تسعى لتطوير أعضاء حيوانية لزرعها في جسم الأنسان.. وقد أجازت منظمة الغذاء والدواء الأميركية هذه العملية التي أجريت للسيد بينيت بشكل طاريء لضرورتها لأنقاذ حياة المريض..

ولابد من دراسة مثل هذه الحالات التي أستلم أصحابها أعضاءا للزرع حيوانية المنشأ من أجل التأكد من سلامة وفعالية هذا الأسلوب العلاجي المبتكر.

ولابد من القول أن صمامات قلب الخنزير كانت قد أستخدمت سابقا وبنجاح في أستبدال صمامات البشر المريضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى