أخبارالجديد

أنطلاق أعمال أعادة بناء المنارة الحدباء في الموصل

أعلنت اليونسكو يوم الأربعاء الماضي الثامن من شهر شباط/فبراير 2022 أنّ آذار/مارس المقبل سيشهد أنطلاق أعمال إعادة بناء المنارة الحدباء في الموصل، وهي أحد أشهر المعالم الأثرية في المدينة والتي دمّرت في 2017 خلال المعارك ضدّ تنظيم داعش، بالإضافة إلى إعادة إعمار كنيستين أثريتين في المدينة الواقعة في شمال العراق.
وكان مسؤولون في مديرية الآثار في المدينة أعلنوا في كانون الثاني/يناير الفائت أنّ فرق تنقيب أكتشفت تحت جامع النوري الذي كانت المنارة الحدباء تعلوه، أرضيات مصلّى قديم يعود إلى القرن الثاني عشر.

– زيارة أزولاي –
وقالت “منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة” (اليونسكو) في بيان إنّه “بعد ثلاث سنوات من الأعمال التحضيريّة المُكثّفة، ستكون اليونسكو بالشراكة مع الإمارات العربية المتّحدة، على أهبّة الاستعداد للشروع في أعمال إعادة إعمار المئذنة الحدباء وكنيستَي الساعة والطاهرة في شهر آذار/مارس القادم”.
وأتى هذا الإعلان المشترك من جانب اليونسكو والإمارات العربية المتّحدة التي تساهم في تمويل مشروع ترميم المنارة والجامع والكنيستين، في أعقاب زيارة للموصل قام بها هذا الأسبوع إرنستو أوتوني راميريز، مساعد المديرة العامة لليونسكو للشؤون الثقافية.
ونقل البيان عن راميريز قوله إنّ “أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو، ستتوجّه إلى الموصل خصيصاً لأستهلال هذه الأعمال”.
أما بالنسبة لمسجد النوري، فمن المقرّر أنطلاق أعمال إعادة إعماره “بين أواخر حزيران/يونيو وأوائل تمّوز/يوليو”، على أن ينجز العمل برمّته بحلول نهاية 2023، بحسب ما أفاد مسؤول في اليونسكو وكالة فرانس برس الأربعاء.
وأضاف المسؤول أنّ “اليونسكو جمعت حتى الآن 110 ملايين دولار من أجل إحياء روح الموصل”، المشروع الذي أطلقته المنظمة في 2018 لإعادة إعمار المعالم الأثرية في ثاني كبرى مدن العراق.


– الوسط التاريخي –
وبالإضافة إلى ترميم هذه المعالم الأثرية والبالغة كلفته 50 مليون دولار، يشمل المشروع خصوصاً إعادة إعمار 122 منزلاً تاريخياً في البلدة القديمة، بتمويل من الاتحاد الأوروبي قيمته 38.5 مليون دولار.
وأوضح المصدر أنّ أعمال إعادة إعمار حوالى 60 من هذه المنازل ستُنجز في آذار/مارس خلال زيارة المديرة العامة لليونسكو.
وأضاف “سيبدأ الوسط التاريخي بالعودة إلى الحياة في الربيع”.
وعزا بيان اليونسكو الفترة الطويلة التي أستغرقتها الأعمال التحضيرية إلى “عملية إزالة الألغام من المواقع الأربعة التي تكبّدت أضراراً جسيمة من جرّاء الأشراك المفخّخة والمواد الخطرة والذخائر غير المنفجرة”.
وأضاف أنّه بعد إزالة الألغام “بدأت عمليات التطهير التي لم تقتصر على إزالة الأحجار القديمة، إذ عُثر وسط الأنقاض على قطع نفيسة يُمكن إعادة استخدامها خلال مرحلة إعادة الإعمار”.
وتضمّ مدينة الموصل الكثير من المعالم الأثرية المهمّة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى