أخبارالجديد

مجلة الجديد الألكترونية: ملف أدبي بعنوان أهل القصص

أحتوي هذا العدد من “الجديد” على مقالات فكرية وأخرى نقدية، ودراسات، وسجال نقدي، ويوميات، وقصص، وقصائد وعروض كتب، ورسائل ثقافية. وفي العدد ملفان، الأول فكري، والثاني أدبي.

الملف الفكري حمل عنوان: “ثقافة الوهم”، وشارك فيه كل من: أحمد برقاوي “أطاريح الوهم”، سامي البدري “صناعة الأوهام المنطقية”، مريانا سامي “وهم بطرياركي: نسوية عربية ومجتمع ذكوري”.

يرى أحمد برقاوي أن “قوة الوهم عاصفة؛ أي أن قوة الضعف قوة تتجاوز حدود المعقول، فهي من طبيعة الوهم ذاته، لأنها قوة عمياء. فحين تصبح سلطة الوهم سلطة تتحكم بالقطيع، فإن القطيع الخالي من قدرة التساؤل والتفكر يتحول إلى قوة ساحقة وعمياء بامتياز”.

الملف الأدبي حمل عنوان: “أهل القصص” وشارك فيه: عواد علي “طيور شؤم”، لؤي عبدالإله “ماذا لو التقيت بكاتب هذه الرسائل”، أحمد سعيد نجم “أيامنا التي ولا أحلى”، ناجي الخشناوي “المصعد”، نور صلاح الدين حميدة “فضاء”، منال عبدالواحد “غياب متعب”، فؤاد عفاي “وجه لا يشيخ”.

تحت عنوان “موجة الماركسية الثالثة، أو الماركسية السوسيولوجية” كتب أبوبكر العيادي رسالة باريس. ومن سلوفينيا كتب الروائي الجزائري سعيد خطيبي عن رحلته إلى كييف أثناء ثورة 2014،  ففي نظره أن “ما يجري في كييف، هذه الأيام، ليس حدثاً عابراً، بل تعود أصوله إلى شتاء 2014، “يومها كنت في «الميدان»، في قلب العاصمة الأوكرانية، ودوّنت يوميّاتي فيها، إن العودة إليها تتيح لنا فهم خلفيات ما يدور على الأرض منذ الـ24 والعشرين من فبراير الماضي”.

في زاوية “سجال” كتب ممدوح فراج النابي تحت عنوان: “ثقافة المونولوج والتقوقع وثقافة السؤال والحوار: “حالة العزوف عن الحوار والسِّجال، قد تكون نتيجة طبيعيّة لتأزم الوضع السياسي، وانسداد أفق وطاقات التعبير، وهو ما كان له مردوده على مستوى الفكر والأدب، فما غرسته السياسة، وفعلها القبيح، أثمرته الثقافة خوفًا وريبة وعدم ثقة في الآخرين، ومن ثم فلا مناص إلا الارتداد إلى دائرة الذات، والانغلاق في بوتقتها، وهو الأمر الذي يحتاج إلى ممارسات جديدة تعيد إلى الذات ثقتها في نفسها أولاً وفي الآخر”. والنابي علَّق في مقالته على ما ورد في افتتاحية رئيس تحرير “الجديد” المنشورة في العدد الماضي تحت عنوان: ‏”هواء الكلمة ورئة الأدب: سبع سنوات من المغامرة المفتوحة على الحرية”، والتي استعرض في جانب منها ضعف استجابة الكتاب العرب للسجال والحوار في القضايا الشائكة التي تواجه الثقافة العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى