أخبارالجديد

رواية جديدة للكاتب البريطاني جوليان بارنز.. الحاضر وتصحيح الماضي!

تصدر بعد أيام قلائل في لندن الرواية الجديدة للكاتب البريطاني جوليان بارنز والمعنونة ب ” أليزابيث فينش”، وفي المقدمة تأتيك الدلالة حيث أن “مهمة الحاضر هي تصحيح فهمنا للماضي. وتصبح هذه المهمة أكثر إلحاحًا عندما لا يمكن تصحيح الماضي”.

الروائي البريطاني جوليان بارنز

كانت إليزابيث فينش معلمة ومفكرة وملهمة- صارمة دائمًا في توجهها الأكاديمي. ومن خلال سلوكها المنضبط عاطفيا، أرشدت طلابها لتطوير أفكار ذات مغزى، وأكتشاف مراكز الجدية لديهم.

ونظرًا لأن نيل، وهو طالب سابق، يبدأ بتفكيك دفاتر إليزابيث ويتذكر عقلها الفضولي الفريد، فإن شغف أليزابيث نفسها بالعقل يتردد صداه على مر السنين. تزخر أفكار أليزابيث بفلسفات الماضي حيث تستكشف الأحداث الرئيسة التي توضح لنا كيفية فهم حياتنا اليوم. ويدعم ذلك كله قصة جوليان، رفيقها التاريخي وزميلها المتحدي للتفكير المؤسسي والذي كان يهدد دائمًا بتفريقنا.

يقول النقاد أن هذه أكثر من مجرد رواية. إنها تكريم محب للفلسفة، وتقييم دقيق للتاريخ، ودعوة للتفكير بأنفسنا. إنها لحظة للتفكير والأستكشاف بعناية فائقة لنظرياتنا وأفتراضاتنا. إنه حقًا بلسم لعصرنا.

ومن المعروف أن الروائي الأنكليزي جوليان بارنز هو من أبرز روائيي القرن الحالي، وقد فازت روايته “الأحساس بالنهاية” بجائزة أفضل رواية مكتوبة بالأنكليزية (جائزة مان بوكر) وذلك عام 2011. وقد أكتسب بارنز منذ ذلك الوقت شهرة عالمية وثناءا من النقاد.  

وتدور أحداث رواية الأحساس بالنهاية حول الصراع الأنساني بين حاضره وماضيه، وهيمنة الماضي على الحاضر عند الشخصية الرئيسة في الرواية أنتوني ويستر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى