أخبارالجديد

الشاعر العراقي حسب الشيخ جعفر في ذمة الخلود

نعت الأوساط الأدبية العراقية الشاعر العراقي المعروف حسب الشيخ جعفر والذي توفي في بغداد يوم الحادي عشر من شهر نيسان/أبريل الحالي عن عمر ناهز على الثمانين عاما.

وذكر الأتحاد العام للأدباء والكتّاب العراقيين في نعيه للشاعر أن رحيل حسب الشيخ جعفر يعتبر خسارة فادحة للأدب العربي.. فهو التجربة المهمة، والشاعر المبتكر، والأديب الأصيل، والأنسان النبيل… أما وزارة الثقافة العراقية فقد ذكرت على لسان متحدث بأسمها أن الشاعر الشيخ جعفر كان قد أمد تجربة الشعر العربي عموما والعراقي خصوصا بالكثير من سمات التطور والتجديد.. ورغم الجهد الأدبي الذي درس جوانب عديدة من اشعاره فأن هناك جوانب كثيرة ما زالت تستحق التأمل والدراسة…

وقد أصدرت دار الشؤون الثقافية في بغداد مؤخرا الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر حسب الشيخ جعفر، كما أحتفت يوم 21 آذار/ مارس الماضي بمنجزه الشعري وذلك بمناسبة يوم الشعر العالمي..

ومن دواوين الشعر للشاعر الشيخ جعفر: ديوان نخلة الله.. والطائر الخشبي.. وزيارة السيدة السومرية.. كما ترجم مختارات من الشعر الروسي للعربية فأتاح للقاريء العربي التعرف على قصائد بوشكين ومايكوفسكي ورسول حمزاتوف وبلوك ويسنين وأخماتوفا..

كما أصدر كتابه “رماد الدرويش” عن دراسته للآداب في موسكو عام 1966 حيث يقول في مقدمة الكتاب والتي أرخها عام 1985:

“أني أكاد أتحسس دفء الأيدي وبرودة الزجاج.. وأتذكر برقا في عيني أمرأة مرهقة عائدة من عملها.. ولا أمسك بشيء .. وأعود الى أوراقي العتيقة فأجدها يابسة كأوراق الخريف الميتة فأتأملها مكتئبا متذكرا .. وسريعا ما تزدحم  من حولي الوجوه… وتلح عليّ ..غير أن وجها ما ..ووجها أتذكره جيدا يبتسم لي عن بعد.. معاتبا متسائلا.. فلا أملك الا أن أطرق برأسي متفكرا .. أهذا كل ما تبقى؟.. أهذه الورقة الهشة البالية هي كل ما أمتلك مما كان لي؟.. أهي الذكرى وحدها؟ لكنني لم أكن لأفكر بشيء من هذا حين كتبت هذه الصفحات.. كنت أجد كل شيء حيا نابضا…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى