أخبارالجديد

عدد جديد من مجلة الشارقة الثقافية

صدر مؤخرا العدد (67) لشهر مايو (أيار) من مجلة «الشارقة الثقافية» التي تصدر عن دائرة الثقافة بالشارقة.
وقد أشار مدير التحرير نواف يونس في مقالته «(فن الشعر) بين أرسطو والعرب» إلى أن «الاهتمام بكتاب (فن الشعر) لأرسطو، فاق أي اهتمام بكتاب آخر، وأنه في القرن السابع عشر، أعتُبر هذا الكتاب من أسباب بزوغ العصر الذهبي للأدب والشعر والمسرح في فرنسا، وهكذا كان أثره أيضاً في إيطاليا وإسبانيا». لكن العرب، في رأيه، لم يستطيعوا أن يستفيدوا من كتاب «فن الشعر» كما أستفادت منه أوروبا في تطورها الاجتماعي والثقافي والفني: «ولو قُدر لنا ألا نقع في سوء الفهم، وفهمنا الكتاب على حقيقته، فلربما نجحنا في إدخال كل ما طرحه أرسطو، من موضوعات وآراء ومبادئ، أغنت بلا شك مسيرة الإبداع العربي».
وفي تفاصيل العددالجديد؛ توقف الكاتب يقظان مصطفى عند أبي بكر الرازي، أعظم أطباء الإنسانية الذي برع في الطب والشعر والفلسفة والعلوم. وبيّن عبده وازن جانباً من الموقع الريادي للشاعر عبد الرحمن شكري الذي جدد مفهوم الشعر. وتناولت أميرة المليجي دور سهيل إدريس في بحث عن مستقبل أدبي عربي جديد وإسهامه في بروز تيارات أدبية جديدة، بينما جال حسن بن محمد في ربوع مدينة «هيت» العراقية التي لم تكف نواعيرها عن الدوران منذ آلاف السنين، وهي تراث إنساني عالمي، أما ضو سليم فنقل لنا أجواء زيارته إلى مدينة طبرقة التي تعد لؤلؤة الغرب التونسي، وتجمع بين الجبل والغابة والبحر، وقد تعاقبت عليها حضارتا فينيقيا وروما.
في باب «أدب وأدباء»؛ كتب رامي فارس أسعد عن المقاهي والحارات الشعبية في روايات نجيب محفوظ. وتناول مصطفى القزاز علاقة الإنسان بالمكان، فهو الوطن والمأوى والأنتماء، ويعد أرض الحكماء وملاذ الأدباء. ونشر الدكتور محمد خليل مقالة عن عادل زعيتر «الذي يعد ظاهرة فريدة في عالم الترجمة». وأستعرض عزت عمر مؤثرات الثقافة العربية في رواية «الخيميائي» لباولو كويلو.
أما أحمد سليم عوض فعرض لسيرة أهم شاعر يوناني عرفته مصر، هو كفافيس. وحاور سامر أنور الشمالي الروائي والقاص وطبيب العيون محمد الحاج صالح، الذي أكد أن الخيال العلمي يقدم أدباً يسبق الأختراعات. وقدم محمد فؤاد علي مداخلة حول تفاعل الأنواع الأدبية في أدب لطيفة الزيات. وكتب وليد رمضان عن ليلى صبار التي تعد من الكاتبات المرموقات في فرنسا، وتكتب بلغة فرنسية وحس جزائري. وتوقفت نوال يتيم عند الدكتور عز الدين جلاوجي الذي جمع بين المسرح والسرد، وأبتكر جنساً أدبياً في «المسرديات».
ومن الحوارات، أجرى وفيق صفوت مختار مقابلة مع الدكتورة زينب العسال. وحاور أحمد اللاوندي القاص والروائي سيد الوكيل، ونشر خضير الزيدي حواراً مع الشاعر رعد فاضل.
وتضمّن العدد مجموعة من القصص القصيرة والترجمات، إضافة إلى المقالات الثابتة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى