أخبارالجديد

عدد جديد من مجلة العربي

صدر قبل أيام قليلة العدد الجديد من مجلة العربي الثقافية… في العدد تقرأ:

*جفاف الموهبة..الى أين يؤدي بالمبدع؟ للكاتب أبراهيم المليفي حيث يقول: “أن متلازمة الورقة البيضاء هي المشهد أو اللحظات التي يخشاها كل مبدع حين يعجز عن الكتابة ولو حرف واحد، وتبدأ الحلول الخرافية بمحاصرته وهو يعلم أنها لن تتحقق، ولا حل غير الدرب الذي سار فيه من قبل لكن بسرعات مختلفة، تلك المتلازمات أصابت جميع الكتاب والمؤلفين والموسيقيين..ألخ، وهو أمر يستدعي الكثير من التفكير في البحث عن مخارج مؤقتة أو ربما أكتشافات جديدة قد تقود المبدع الى طريق لم يتخيله يوما من الأيام…”.
*وفي باب فكر وقضايا عامة تقرأ: تجديد الفكر العربي ..ثلاث رؤى عربية للكاتب د السيد أمين شلبي حيث يقول فيه: وهكذا يشترك المفكرون الثلاثة في تشخيص الحالة العقلية والثقافية للعالم العربي ويربطون بينها وبين ما يعانيه من تخلف، ويحددون معالم الطريق نحو النهضة من خلال منهجية التفكير وادواته من تعليم حديث وتربية تبني الأنسان والعقل الحديث، وما يتطلبه هذا من حرية الرأي والتفكير وأطلاق الطاقات الأبداعية، والأخذ بالعلم وتطبيقاته والتكنولوجيا.


*تاريخية المفهوم العلمي للثقافة للكاتب عبد الصمد زهور.
*وفي باب وجها لوجه تقرأ حوارا مهما للكاتب العراقي محسن الرملي مع محمود الديب جاء بعنوان: الأدب يحصن المجتمعات ضد الأدلجة والتدجين… وحول صناعة الدهشة يقول الكاتب الرملي: أن صناعة الدهشة أنما هي مزيج من العلم والأبداع والصناعة والتجارة، ومن أبرز سمات الغرب أنه قادر على تحويل كل شيء الى صناعة، بما في ذلك أبسط العادات والتقاليد والحكايات الخرافية، وقادر على تحويل الخيال الى مشهد واقعي، وعلى تحويل عمل أدبي الى متحف والى معلم سياحي، بينما نحن نفسد حتى ما هو مدهش أصلا في ثقافتنا ونهمل صناعاتنا الفنية المحلية الموروثة.
*في باب تاريخ وتراث وشخصيات تقرأ: جوجول والنفس العائشة حياتها للكاتب شوقي بدر يوسف..
* في باب أدب ونقد ولغة تقرأ: تأمل نقدي لمثاليات السرد الأردني المعاصر للكاتب فرج عبد الوهاب..
*وفي باب مكتبة العربي فتقرأ مقالة عن رحلة العابر الى الضباب بين تسريد الذاكرة وسلطة الثقافة حيث جاء العرض بقلم محمد نافع العشيري.
*أما في باب أستطلاعات المجلة فكتب أحمد فضل شبلول عن مدينة الأسكندرية حيث وصفها يشاكل أسمها…حيث يحتار المرء -وهو في الأسكندرية- من أين يبدأ كتاباته عنها، ومن أين يبدأ تصويره لمعالمها وآثارها ومبانيها وسواحلها وموانئها ومصانعها وأناسها وأعلامها وحدائقها وأنديتها وشواطئها وشركاتها ومتاجرها وشوارعها وأسواقها ومقاهيها وأبوابها ومساجدها وكنائسها ومتاحفها ومطارها…ألخ، فهي مدينة عصية على الكلام، ودائما تأتي في الأحلام من حيث لا تتوقع أو تدري، كأي غرام.. هل لأنها قديمة في الزمان، فعمرها قبل الميلاد بثلاثمائة وأثنين وثلاثين عاما؟.. أم لأنها كانت مركز العالم القديم في يوم من الأيام؟…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى