الجديدنصوص

أحلام 13 مليون.. وقصص أخرى

عز الدين الماعزي

عودةُ جيم

عدتُ متأخرا إلى البيت، دخلت، كان الظلام منتشرا في الأرجاء، اتجهتُ صوب فراشي بحذرٍ شديد، تلمست جسدا مسجى، اندهشتُ.. أشعلتُ الضوء..

جسدٌ ممدد على السرير، يحدقُ في الواقف أمامه وفي السقف، تساءلتُ:

  • من أنت ؟

أجاب :

  • من أنت ؟

..

كنا نطرح الأسئلة ونجيب بنفس الأجوبة.

وبما أني متعبٌ جدا من ليلة متأخرة، قررت أن أتمدّدَ جنبه ريثما نجد الجواب الذي أطلقناه معا.

القصّ

فتى شذّبتْه الحياة حتى أضحى كالريشة يطفو، يحدّقُ، يحلقُ..

البحث جارٍ عن الفتى الذي أصبح.. قاصّاً.

لأنهم…

دخل مجموعة من الأشخاص مطعما فاخرا، أعجبتهم قائمة المأكولات المكتوبة على الأوراق، التهمُوها بدلاً من الطعام.

أحلام 13 مليون

أمامها، وقف ينتظر أن تنهيَ له رتْقَ خرْزة تقيه من العين وتحفظ له الرصيد المالي في البنك.

الوجهُ المكررُ

حين استيقظت “كريمه” صباحا، حملقتْ طويلا في المرآة وقالت :

  • أيها الوجهُ المكرّر.. لماذا لم تتجدّدْ.. لقد مللْت منك.. وخرجتْ

 تلْوي وجهها بغطاء أسود.

سيرة يومية

بي رغبةُ التجوّل أسْفل الساقية،

في الممرّات المظلمة،

جنب ما تبقى من الصّبار ” في الطريق المنجورة” كي أصادقَ الحلازين الكثيرة التي تلتصقُ بسيقان أشجار غريبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى