أخبارالجديدمقالات

الروائية الفرنسية آني أرنو تفوز بجائزة نوبل في الآداب

فازت الكاتبة الفرنسية آني إرنو اليوم الخميس  السادس من تشرين أول/أكتوبر بجائزة نوبل في الأدب لعام 2022.

وقالت الهيئة المانحة للجائزة اليوم إن الكاتبة الفرنسية (82 عاما) فازت بالجائزة لشجاعتها وبراعتها الوصفية اللتين “أكتشفت بهما الجذور والأغتراب والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية”.

وفي شرح أختيارها للجائزة، قالت الأكاديمية إنّ إرنو “تدرس بأستمرار ومن زوايا مختلفة حياة تتميز بتباينات قوية فيما يتعلق بالجنس واللغة والطبقة”.

وولدت الأديبة والأكاديمية الفرنسية آني إرنو في الأول من سبتمبر/أيلول 1940، وتقترب أعمالها الأدبية -ومعظمها سيرتها الذاتية- من مجالات علم الاجتماع.

بدأت آني إرنو مسيرتها الأدبية في عام 1974 برواية “خزائن فارغة” (Les Armoires vide)، وهي رواية عن سيرتها الذاتية. وقالت الأكاديمية عن هذا الكتاب -الذي تُرجم إلى الإنجليزية في عام 2017- “إنه أكثر مشاريعها طموحا، والذي أكسبها شهرة دولية ومجموعة كبيرة من المتابعين وتلاميذ الأدب”.

وفي عام 1984، فازت بجائزة “رينودو عن عمل آخر من أعمالها في السيرة الذاتية “المكان” (La Place)، وهو سرد لسيرتها الذاتية، ويركز على علاقتها مع والدها وتجاربها التي نشأت في بلدة صغيرة في فرنسا، وعملية أنتقالها اللاحقة إلى مرحلة البلوغ وبعيدا عن موطن والديها الأصلي.

وفي وقت مبكر جدا من حياتها المهنية، أبتعدت عن الخيال للتركيز على سيرتها الذاتية. ويجمع عملها بين التجارب التاريخية والفردية.

وترسم الكاتبةُ التقدمَ الاجتماعي لوالديها في عمليها “المكان” و”العار”، وسنوات مراهقتها في كتابها “ما يقولونه أو لا شيء”، وزواجَها في “المرأة المجمدة”، وعلاقتَها العاطفية مع رجل من أوروبا الشرقية في “العاطفة البسيطة”، وإجهاضَها في كتابها “الحدث”، ومرضَ ألزهايمر في “لم أخرج من ليلتي”، ووفاةَ والدتها في كتاب “امرأة”، وسرطان الثدي في كتابها “أستخدام الصورة”.

وكتبت إرنو أيضا كتاب “حاد كالسكين” مع الأديب الفرنسي المقيم بالمكسيك فريدريك إيف جانيت، وتمت ترجمة العديد من أعمالها إلى اللغة الإنجليزية.

ويعتبر الكثيرون أن مذكراتها التاريخية لعام 2008 “السنوات” (Les Années) التي لقيت أستحسان النقاد الفرنسيين؛ هي أعظم إبداعاتها.

وفي هذا الكتاب، تكتب إرنو عن نفسها بصيغة الغائب ، أو “هي” بالفرنسية) للمرة الأولى، حيث تقدم نظرة حية عن المجتمع الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة حتى أوائل العقد الأول من القرن الـ21، وتروي قصة أجتماعية مؤثرة عن امرأة، والمجتمع المتطور الذي عاشت فيه. وقد ترشحت الكاتبة بناء على هذا الكتاب لجائزة البوكر الدولية لعام 2019.

ومما يذكر فأن العديد من كتبها كانت قد ترجمت إلى اللغة الإنجليزية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى