أخبارالجديد

مجلة الجديد الثقافية وملفات في الفكر والنقد والفن

صدر مؤخرا العدد الممتاز من مجلة الجديد الثقافية ويحتوي هذا العدد على مقالات فكرية وأخرى نقدية وغيرها فنية، وعلى قصص وقصائد شعرية ويوميات وعروض كتب ورسائل ثقافية.

وفي العدد ثلاثة ملفات الأول تحت عنوان “أجنحة الحرية: ثلاثة مقالات وثلاث كاتبات” ويتضمن مقالات في قضايا تتصل بتفكير المرأة ومكانتها وأحوالها الراهنة في الثقافة والاجتماع، وهي: “الرقص الشرقي بين النسوية والإمبريالية” أماني الصيفي، “خادمات المؤسسة الذكورية/عبودية التحرك في عجلة الهامستر” هيڤا نبي، “شهرزاد بلا حجاب/ اضطهاد النساء من زنازين سوريا إلى شوارع إيران” أراء عابد الجرماني.

الملف الثاني تحت عنوان: “التجوال مسقط رأسي – حوار خاص بـ”الجديد” مع الشاعرة الصينية شياو شياو، وقصائد شعرية لها وقد أجرت الحوار وترجمت القصائد عن الصينية ميرا أحمد.

قصائد العدد: عبدالرحمن بسيسو، البهاء حسين، محمد ناصر المولهي، أمارجي.

الملف الثالث حمل عنوان “قصص” ويضم سبع قصص عربية هي: “رسالة إلى سجين” أحمد إسماعيل إسماعيل، “ما وراء القضبان” سلمى صبحي، “أبوالليل” محمد عباس علي داود، “أقاصيص” عبدالله المتقي، “الباص الأحمر” مازن رياض، “رسالة إلى ديما” يسري الغول، “مزمار قمر الذئب الدموي” سارة صلاح شطا.

في مقالات العدد: أحمد برقاوي “المثقف الشبيه، أو الوجود المبتذل”، سامي البدري “الفوضى نظام موارب”، نورالدين قدور رافع “ألسنة زرقاء أقدام سوداء”، العربي إدناصر “الفقهاء والميكانيكا”، عبدالرزاق دحنون “فلسفة الحزن في رسالة منسية للفيلسوف الكندي”، عبدالحكيم الزبيدي “التصدير القرآني في روايات علي أحمد باكثير”، فارس الذهبي “ثقافة الشاعر الأوحد والجزر التي لا تلتقي”.

في باب “النص الزائر” يوسف قواص ترجم مقالة  صاموئيل ريتسولي “أوروبا المخطوفة وأوديسيوس الذي لن يعود/أدب المهاجرين عبر أشعارهم”. وفي العدد مقالات في الفنون والسينما وعروض كتب  لأمير الشلي وعلي المسعود.

أبوبكر العيادي كتب في رسالة باريس عن العقلية التآمرية ويرى أن “لنظرية المؤامرة آثارا سلبية، لعل من أهمها الارتياب من الشأن السياسي واعتبار كل الحكومات عاجزة عن مواجهة قوى خفية”.

بهذا العدد تواصل “الجديد” مغامرتها المفتوحة على آفاق الكتابة في المنافي والأوطان العربية، متطلعة إلى مواصلة دورها في الانتصار لحرية الكاتب والكتابة وابتكارية الإبداع وجرأة الفكر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى