أخبارالجديد

سبعة أقمار لمعالي ميدا..رواية لكاتب سيرلانكي تفوز بجائزة البوكر

أقلام/ خاص

جرت في لندن مساء الأثنين 17 تشرين أول/أكتوبر الحالي وقائع الأعلان عن الفائز بجائزة البوكر لأفضل رواية مكتوبة باللغة الأنكليزية. وأشاد رئيس لجنة الأختيار بالرواية الفائزة والمعنونة ب “سبعة أقمار لمعالي ميدا” للكاتب السيريلانكي شيهان كاروناتيلاكا ووصفها بأنها “رواية رعب ميتافيزيقية … تزيل الحدود ليس فقط  بين أجناس الأدب المختلفة، ولكن بين الحياة والموت، والجسد والروح، والشرق والغرب”.

أنها رواية شجاعة ومبتكرة بذكاء، مليئة بالطاقة، عن عالم مجنون سيء ومظلم – روميش غونيسيكيرا

ويقول الناقد الأدبي لجريدة التايمز: أنها رواية غزيرة … لا يمكن أن يكون هناك العديد من الروايات التي تذكّر في الوقت نفسه بأغاثا كريستي وسلمان رشدي وبجون لو كاريه – لكن هذه الرواية تفعل -.

أن فيها الهجاء القاسي والمضحك للغاية في نفس الوقت لحالة الأمة، وسط الفوضى القاتلة في سريلانكا التي تعصف بها الحرب الأهلية.

أنها كولومبو، 1990… أستيقظ معالي الميدا ، المصور الحربي، والمقامر، ميتا فيما يبدو أنه مكتب تأشيرات سماوي. يغرق جسده المقطوع في بحيرة (بيرا) وليس لديه أدنى فكرة عمن قتله. في الوقت الذي يتم فيه تصفية العشرات من قبل فرق الموت، والمفجرين الأنتحاريين والحمقى المأجورين، فإن قائمة المشتبه بهم طويلة بشكل محبط، كما يمكن أن تشهد على ذلك الغيلان والأشباح المتجمعة من حوله.

ولكن حتى في الحياة الآخرة ، فإن الوقت ينفد بالنسبة لمعالي. لديه سبعة أقمار لمحاولة الأتصال بالرجل والمرأة اللذين يحبهما كثيرًا ويقودهما إلى مخبأ خفي للصور التي ستهز سريلانكا. .

بعد مرور عشر سنوات على روايته الحائزة على جوائز “تشينامان” التي أثبتت أنه أحد أهم المؤلفين في سريلانكا ، عاد شيهان كاروناتيلاكا. ليثبت أن أفضل خيال يمكن في الواقع أن يقدم الحقيقة الأعمق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى