أخبارالجديد

الشمولية أو التوتاليتارية تدمير للطبيعة البشرية ونزع أنسانية الأنسان

ضمن نشاطاته الفكرية عقد المنتدى الثقافي العربي في المملكة المتحدة ندوته الدورية وذلك يوم الجمعة الموافق 28 تشرين أول/ أكتوبر 2022 . وقد ألقى الأستاذ الدكتور شيرزاد النجار محاضرة حول موضوع التوتاليتارية تضمنت تعريفا بمفهوم الأستبداد والشمولية أو التوتاليتارية أضافة الى التفصيل في طبيعة أزمات عصرنا السياسية. وفي بداية الأمسية الثقافية قدّم الدكتور عامر هشام الصفار رئيس المنتدى الدكتور النجار قائلا:
أن النجار يحمل شهادة دكتوراه فلسفة في علم السياسة من جامعة فيينا (1986) والماجستير في الدبلوماسية والعلاقات الدولية من الأكاديمية الدبلوماسية في فيينا (1975) وبكالوريوس علوم سياسية من جامعة بغداد (1968).
البروفيسور النجار لديه خبرة واسعة وعميقة في التعليم العالي تدريسا وبحثا وأدارة وقد دّرس مواضيع مختلفة في الدراسات الجامعية الأولية والدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه ) لها علاقة بحقول علم السياسة، القانون الدستوري، النظام السياسي، القانون الدولي، الدبلوماسية والسياسة الخارجية، ولديه من المؤلفات 3 كتب والعديد من الدراسات في مجلات علمية متخصصة في حقول اختصاصه.

أشرف د النجار لحد الآن على أكثر من 50 أطروحة دكتوراه ورسالة الماجستير في علم السياسة والقانون الدستوري وعلم الاجتماع السياسي، وناقش أكثر من 50 اطروحة و رسالة. البروفيسور النجار عضو في العديد من الهيئات الأستشارية والتحريرية لعدد من المجلات المتخصصة. وهو عضو في الجمعية العربية للعلوم السياسية والجمعية العراقية للعلوم السياسية ورئيس جمعية العلوم السياسية في أقليم كردستان – العراق ، وعضو الهيئة الأدارية للجمعية العربية للحريات الأكاديمية – عمّان – الأردن وعضو ( منتدى الفكر العربي) في عمّان. وفي المجال الأداري كان البروفيسور النجار أول رئيس لقسم العلوم السياسية بجامعة صلاح الدين – أربيل ثم أصبح مساعدا لرئيس الجامعة وبعد ذلك عيّن مستشارا للتعيلم العالي برئاسة مجلس الوزراء لأقليم كردستان العراق، وشغل هذا المنصب لحد 2019. وفي عام 2012 شغل منصب رئيس جامعة كردستان في أربيل ومن ثم أصبح نائب المستشار ورئيس هيئة أُمناء جامعة كردستان – أربيل منذ نيسان 2019. وفيما يلي الرابط للمحاضرة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى