أخبارالجديدطب وعلوم

العصر الجيني: سعينا المحفوف بالمخاطر لتغيير الحياة

أقلام/ خاص

كتاب جديد يصدر في بريطانيا مؤخرا ويعد من أفضل الكتب… وهو كتاب للمؤلف ماثيو كوب يدور في الثقافة العلمية العامة والمهمة، والتي يحبذ العلماء أن تكون في متناول جميع القراء. الكتاب جاء بعنوان: العصر الجيني أو عصر المورّثات: سعينا المحفوف بالمخاطر لكتابة الحياة من جديد..

قرب نهاية القرن الماضي، أكتسب البشر تدريجيا قدرة علمية لم تكن متصورة. لقد تم تطوير المهارات اللازمة لتغيير الحمض النووي الخاص بنا والمخلوقات الأخرى، حيث يمكن للعلماء التحكم في التطور البشري. إن تاريخ الكاتب ماثيو كوب المقروء بشكل مثير للإعجاب لهذا “العصر الجيني” الجديد يتعلق بالعلوم. إنه يتعلق أيضًا بالمشاكل الأخلاقية والقانونية التي ولّدها العلم. كما قال أحد الرواد الأوائل في الهندسة الوراثية ، في مؤتمر لمناقشة تداعياتها: “الطبيعة لا تحتاج إلى تشريعات ..”

لقد حوّلت تقنية جديدة لتعديل الجينات، تم اختراعها قبل سبع سنوات فقط ، البشرية إلى شيء جديد غير مسبوق. لقد مكّنت هذه التقنية العلماء من معالجة الجينات/المورّثات في أي كائن حي تقريبًا بدقة متناهية، وقد منحت تقنية كريسبرCrispr العلماء درجة من التحكم لم تكن محتملة حتى في الخيال العلمي.

لكن تقنية كريسبر هي أحدث قفزة عملاقة في رحلة طويلة لإتقان علم الوراثة. يُظهر كتاب “العصر الجيني” الإمكانات المذهلة والمتغيرة لعلم الوراثة الجديدة والتهديدات المحتملة التي تشكلها، حيث يتم الفرز بين الخيال والواقع عندما يتعلق الأمر بالمزايا والمخاطر.

من خلال وضع كل مرحلة من مراحل الأكتشاف والتوقع والخوف في سياق أكثر من خمسين عامًا من المحاولات لإتقان العالم الطبيعي، ينسج ماثيو كوب، مؤلف كتاب “فكرة الدماغ” الذي تم أختياره في القائمة المختصرة من Baillie-Gifford، قصص العلم والتاريخ و الثقافة لتسليط ضوء جديد على مستقبلنا.

ولعلك عندما تنتهي من قراءة الكتاب ستستنتج أنه مع وجود القوى الموجودة تحت تصرفنا الآن، فأن هذا المستقبل يكاد يكون من المستحيل تخيله – لكنه مستقبل سننشئه بأنفسنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى