أخبارالجديدمقالات

الدكتورة تيلكس .. ملكة الشمس!

خاص/ ترجمة أقلام

تحتفل Doodle اليوم بالحياة والعمل المبتكر للدكتورة ماريا تيلكس، أحد أبرز رواد العلم في بحوث الطاقة الشمسية الأوائل. كانت تعتقد أن قوة الشمس يمكن أن تغير حياة البشر، وكانت على حق!.  فأصبحت أول من حصل على جائزة إنجاز جمعية المهندسات في مثل هذا اليوم الثاني عشر من ديسمبر من عام 1952.

ولدت الدكتور تيلكس في بودابست، المجر عام 1900، ودرست الكيمياء الفيزيائية في جامعة Eötvös Loránd  في بودابست فتخرجت بدرجة البكالوريوس في عام 1920 وحصلت على درجة الدكتوراه في عام 1924. وفي العام التالي، أنتقلت إلى الولايات المتحدة وقبلت منصب عالمة فيزياء حيوية، حيث أصبحت مواطنة أمريكية عام 1937.

Portrait of Hungarian-born American scientist and inventor Dr. Maria Telkes (1900 – 1995) as she poses in a lab at the Massachusetts Institute of Technology (MIT), Cambridge, Massachusetts, 1963. Though primarily concerned with solar energy, Dr. Telkes also worked on the Apollo program as well as the Polaris missle program in order to solve problems related to temperature-sensitivity in the instruments used in both prorams. (Photo by Alfred Eisenstaedt/The LIFE Picture Collection/Getty Images)

واصلت الدكتورة تيلكس حياتها المهنية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) كعضو في لجنة الطاقة الشمسية. وخلال الحرب العالمية الثانية، أستدعتها حكومة الولايات المتحدة للمساعدة في تطوير جهاز تقطير شمسي يحول مياه البحر إلى مياه عذبة. تم أستخدام هذا الأختراع المنقذ للحياة من قبل الجنود المتمركزين في مسرح المحيط الهادئ.

وبعد الحرب، عادت الدكتورة تيلكس إلى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كأستاذ أبحاث مشارك. وقد تم تكليفها هي وزملاؤها في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بإنشاء منازل صالحة للسكن يتم تسخينها بالطاقة الشمسية. ولكن لسوء الحظ حينها، اقترحت وطوّرت تصميمًا فشل، وتمت إزالته من اللجنة، لكنها أستمرت في العمل.

وفي عام 1948، وبعد تأمين التمويل الخاص من فاعلي الخير، أنشأت  بيتا شمسيا بالشراكة مع المهندس المعماري إليانور ريموند، حيث حقق المنزل الذي يتم تسخينه بالطاقة الشمسية نجاحًا، مما أدى إلى تعميم مصطلح “الطاقة الشمسية” بين الجمهور.

كانت مسيرة الدكتورة تيلكس الملهمة مليئة بالنجاح والأبتكار. فقد تم تكليفها من قبل مؤسسة فورد ونجحت  في صنع تصميم فرن شمسي لا يزال مستخدمًا حتى اليوم. كما ساعدت أيضًا في البحث عن الطاقة الشمسية في مؤسسات مرموقة مثل جامعة نيويورك وجامعة برينستون وجامعة ديلاوير. حصلت الدكتورة تيلكس على أكثر من 20 براءة اختراع كما عملت مستشارًا للعديد من شركات الطاقة. فلا عجب أن المجتمع العلمي يذكرها بأسم ملكة الشمس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى