أخبارالجديد

القصة القصيرة في العراق: نص محاضرة

ضمن أمسيات الثقافة لمجموعة زينب كحل الفردوس ألقى الدكتور عامر هشام الصفار محاضرة حول القصة القصيرة في العراق: سيرة وملاحظات.
وقد بدأ الدكتور الصفار محاضرته بالإشارة إلى كتاب تاريخ زقاق: مقالات في مئوية السرد العراقي للقاص العراقي المعروف محمد خضير.

وفي تعريفه للقصة القصيرة أشار المحاضر الى أنها سرد حكائي نثري فيها وجهة النظر، والنمط، والزمان والمكان، والحبكة، وفيها نقطة الصراع، الذي قد يكون داخليا أو خارجيا. و إشارة إلى النشأة الأولى التي أعتبرت بمثابة مرحلة التأسيس عراقيا في الفن القصصي الحديث، وبسماته الفنية المعروفة حيث تحررت القصة فيها من تبعات السرد القديم، متخلصة من الطابع التعليمي والنزعة التربوية المباشرة والوعظية.. ذكر المحاضر أن هذه الفترة تمتد منذ عام 1920 وحتى عام 1954، ومن القصاصين العراقيين الذين تميزوا خلال هذه الفترة: ذنون أيوب، وعبد المجيد لطفي، ومحمود أحمد السيد، وعبد الوهاب أمين، ويوسف متي، وجعفر الخليلي، وعبد الحق فاضل.

و إشارة إلى الكتاب المهم للقاص محمد خضير ذكر الدكتور المحاضر إلى أن هناك مرحلة ثانية في تاريخ القصة العراقية، والتي أستجدت فيها تقنيات سردية تتركز على تيار الوعي بين التداعي الحر والمنولوج، إضافة إلى توظيف اللهجة العامية العراقية. وقد تمثل ذلك في نتاجات القص عند عبد الملك نوري، وفؤاد التكرلي، ومهدي عيسى الصقر، وشاكر خصباك، ومحمد روزنامجي.
وقد أشارالمحاضر إلى مصادره في هذا الموضوع ذاكرا كتاب فهرست القصة العراقية لعبد الإله أحمد والصادر عام 1973، وكتاب قصة القصة للدكتورة نادية هناوي والصادر في2020.

كما أشار الدكتور الصفار إلى أن هناك كاتبات في القصة من العراقيات واللواتي ساهمن في النتاج القصصي في تلكم المرحلة الأولى من أمثال القاصة حربية محمد والتي لها مجموعتان في القص “جريمة رجل” الصادر ة عام 1953 ومجموعة “من الجاني” الصادرة في عام 1954.

وحول مرحلة الصعود في تاريخ القصة العراقية أشار الدكتور المحاضر إلى أنها تتركز بين الأعوام 1954 إلى 1979 حيث يشير المحاضر الى كتاب القاص محمد خضير والذي يذكر أن سرديات ما بعد الأحتلال الأمريكي للعراق تقع ضمن ما يصطلح عليه ب “فانتازيات بغداد” والتي فيها نوع من الغرائبية المثيرة التي توحي بخراب البلدان بسبب التسلط وتشريع حق الاحتلال وتبعاته في أثارة حروب الطوائف. هنا التسجيل الكامل للمحاضرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى