أخبارالجديد

الناقد والأديب المفكر الأكاديمي الجزائري عبد الملك مرتاض في ذمة الخلود

نعت الأوساط الثقافية العربية البارحة الناقد الكبير والأكاديمي الموسوعي الجزائري الدكتور عبد الملك مرتاض وذلك عن عمر ناهز على 88 عاما.

لم يكن الدكتور مرتاض ناقدا فقط ولكنه يعتبر من كتّاب القصة القصيرة والرواية، وهو من الوجوه الثقافية العربية المعروفة. وقد درّس كأستاذ جامعي في أكثر من جامعة عربية، وبذل جهوده في البحث في شؤون الأدب العربي الحديث. كما كان له أتجاهه النقدي الأصيل.

شغل الدكتور عبد الملك مرتاض منصب رئيس المجلس الأعلى للغة العربية عام 2001، كما كان رئيس أتحاد الكتّاب الجزائريين، ورأس هيئة تحرير مجلة “الحداثة” الصادرة في مدينة وهران الجزائرية. كما كان عضوا في لجنة تحكيم مسابقة أمير الشعراء في أبوظبي.

من مؤلفاته المعروفة:

▪️القصة في الأدب العربي القديم

▪️الجدل الثقافي بين المغرب والمشرق

▪️النص الأدبي من أين وإلى أين؟

▪️ألف ليلة وليلة دراسة تفكيكية في حكاية حمّال بغداد.

▪️أدب المقاومة الوطنية في الجزائر.

▪️الإسلام والقضايا المعاصرة

▪️نظرية النص الأدبي، أضافة الى عددٍ آخر من المؤلفات المهمة..

كما كتب في المسرح فكانت له مسرحية بعنوان “زواج بلا طلاق”، أضافة الى كتبه في الرواية والقصة القصيرة.

كتب الراحل عبد الملك مرتاض يوما في أحدى المجلات الثقافية العربية مقالة بعنوان “التعددية اللغوية فخ جديد لتمزيق الهوية الوطنية” حيث يعتبر مرتاض أحد أهم حراس اللغة العربية من الذين لعبوا دورا كبيرا في أستعادة وهج هذه اللغة. حيث يرى أن الأزمة لا تتعلق باللغة العربية وإنما بالأمة العربية وممارساتها التي تؤدي بها إلى الجنوح للضعف والخنوع، مما ينعكس سلبا على المجالات كافة وبينها اللغة. كتب في تلكم المقالة يقول “لقد ظلت اللغة العربية هي اللغة العالمية الأولى، إذ كانت لغة العلوم والتكنولوجيا والطب طوال تسعة قرون من الدهر على الاقل. أفلا يسعى العرب اليوم إذ قصرت بهم هممهم عن أن يكونوا قادة العالم سياسيا كما كانوا: أن تكون لغتهم على الأقل في مستوى اللغات العالمية الكبيرة حتى تتخلص من الطفيليات التي تعلق بها هنا وهناك، من هذه اللهجات التي لم تنشيء قط حضارة ولا قادت إنسانية.

رحم الله عبد الملك مرتاض برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى