المقامر وقصص أخرى: للقاص د.عامر هشام

269606_113861008704514_100002418476777_132589_6205896_n[1]

المقامر

كانت هي المرة الأولى التي قرّر فيها أن يلعب اليانصيب…عمره 12 سنة عندما أغراه صديقه المهمل بشراء البطاقة..ومن يومها لم يترك صالات القمار في المعمورة، حيث يوزّع دنانيره ذات اليمين وذات الشمال..يراهن على كل شيء..عندما أخبره طبيبه بطبيعة مرضه الخبيث…راهنه على أن يعيش أكثر من أهل الأرض جميعا..بعد تسع سنوات..لا زال المقامر بيننا..

تمويه

لم يكن صاحب الوجه العابس كمن خسر تجارة.. والشعر الأشقر الخفيف، من الأطباء الجيّدين في المدينة..هاجر حاملا هوية عامل للتمويه..طبيب الأشعة اليوم في موطنه الجديد..ملايينه لا تحصى…وتجارته رابحة..يزن كلامه بالمثاقيل..سمعته يوما يقول: الله ينطيهم للأنكليز..سوونا أوادم..!.

سذاجة

يكتب قلم المبدع عن الثعالب.. والذئاب..والقطط السمان وحوار النمل مع سليمان..فتظّن الساذجة الكارهة للقراءة..أن الكاتب أبتعد عن الموضوع وتنصحه بأن يحلّل سياسيا في برنامج تلفزيوني مباشر..!.

نظرية

منظر غريب شاهده بأم عينه عندما أخذته قدماه في زيارة متحف للتاريخ الطبيعي في لندن.. شاهده..يجلس وحيدا على منصة عالية واضعا كف يده اليمنى على صدغه الذي ملأته التجاعيد مفكّرا..تمثال داروين.. وقد أمتدّ أليه ذيل ديناصور عظيم ظل يتحدى صاحب النظرية.. نشأة وأرتقاءا..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى