ضمير الغائب للقاص د.عامر هشام

12

يسألني صديقي الأصيل بعد أن رأى صورتي على الحائط الأفتراضي فتأكدّ أنه “أنا”..قال لماذا تظلّ تكتب مستعملا ضمير الغائب..؟ فاجأني سؤاله وأنا لم أعرفه قبلا من المولعين بالقّص والسرد والشعر أو الأدب..لم أتأخر في الردّ..فكرّت لأقل من دقيقة ورددت عليه قائلا..أنه ضمير الغائب يا صديقي الذي يخلّصني من قيود قد تجبرني عليها الأنا..

لم يعجبه جوابي، فنقر لوحة الكتابة بحروف أجنبية ثم صحّح ذلك معتذرا..”ولكني لم أعرف عنك أنك تعير للقيد بالا”..قال..وسكت..أجبته حالا بعد أن عدّلت من جلستي في كرسيّ غير مريح..أنا كما عهدتني..لا تأخذني في الحق لومة لائم..أو كاتم..!..وضعت علامة التعّجب بجانب كلمة الكاتم..وأنا لا زلت أنتظر الرد من صديقي البعيد..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى