خلايا وأنزيمات

د. عامر هشام

 

تذّكرته اليوم..

صديقي الفصيح..

كان كلما ألتقاني

يحكي لي..نكتة..فيضحك..

ويضحك الجميع..

ترى ..كيف غزت خلاياه ..

ديدان السرطان..

وهذه النواة في الخلية..تنقسم على نفسها..مرات…مرات..

فكيف..سرقت ضوء وجهه..قبل عام..

ترى ما أعدادها اليوم في غدة بروستاته؟..

لم تعبأ روحه في البدء..

فكأنه يريد أن ينسى..ولا ينسى..

وأنزيمات السرطان أرقامها

مرعبة.. يقول..

“أني أحب زوجتي ..ولا أريده ..الفراق..

تطفر الدمعات من عينيه ..والعراق..

لم أره من زمان بعد..

فكيف والحال الجديد..

وانزيمات السرطان..والخلايا….تحارب بعضها بعضا في جسمي النحيل..”

تذّكرته…بعد أن طفرت صورته امامي..

من أوراقي القديمة .. بوجهه الحنون…

وتوقيعه يقول…:

تحياتي أينما أكون!!….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى